أخبارهم ، وغير ذلك ، بحسب الطّاقة ، ونهاية القدرة ، وإلّا فهم ممّن لا يمكن حصره ، ولا يطمع في الإحاطة به ، ولا في الوصول إليه .
فانتخبت ذلك من الكتب المعتبرة ، التي يرجع في النّقل إليها ، ويعوّل في الرواية عليها ؛ من ذلك :
« تاريخ الخطيب البغدادىّ » .
« تاريخ ابن خلّكان » .
« تاريخ ابن كثير » .
« الدّرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة » ، للحافظ ابن حجر .
« إنباء الغمر بأنباء العمر » له أيضا .
« رفع الإصر عن قضاة مصر » له أيضا .
ذيله ، المسمّى ب « بغية العلماء والرّواة » لتلميذه الشيخ شمس الدّين السّخاوىّ .
« طبقات اللغويّين والنحاة » ، للحافظ جلال الدّين السّيوطىّ .
« طبقات المفسّرين » ، له أيضا .
« نظم العقيان في أعيان الأعيان » ، له أيضا .
« الرّوض البسّام في من ولى قضاء الشام » ، لأحمد بن اللبودىّ « 1 » .
« الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة » ، للشيخ عبد القادر القرشىّ ، وهي أكبر طبقات وقفت عليها لأئمّتنا السّادة الحنفيّة ، مع أنها مختصرة بالنسبة إلى شأن من صنّفت في حقّهم .
« طبقات الحنفية » ، للشهاب المقريزىّ « 2 » .
« طبقات الحنفية » ، للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفىّ .
هامش
( 1 ) أبو العباس أحمد بن خليل اللبودى ، المتوفى نحو سنة خمس وأربعين وتسعمائة .
واللبودى : نسبة إلى عمل اللبود ، وكان أبو العباس من أهل صالحية دمشق ، وبدمشق موضع يقال له اللبادين ، نسبة إلى عمل اللبود من الصوف ، وهذا الموضع مشرف على باب جيرون .
معجم البلدان 4 / 345 ، هدية العارفين 1 / 143 .
( 2 ) المقريزي هو تقى الدين في جميع مصادر ترجمته ، وقد تبع المؤلف صاحب تاج التراجم ، فلقبه شهاب الدين ، انظر تاج التراجم 3 .