634 « * » يوسف بن أحمد بن علي بن الصّوا ، الحلبي ، ثم القاهري ، السابق ذكر والده « 1 » .
قدم حلب ، فظهرت له يد طولى في مساحة الأراضي ، وإلمام جيد بوضع الأوقاف ، وحفظ واسع لأشعار الناس . « 2 » وأنشدني - وهو بحلب سنة تسع وأربعين [ وتسع مائة ] « 3 » - واذكر أنه لنفسه حيث قال « 3 » :
سفرت كالشمس في شرف * وبدت في قالب البشر
غادة كالشمس إذ خطرت * خاطري منها على خطر
ولو قال غادة كالرمح لأجاد وتخلص من ورطة إعادة ما أعاد .
635 « * » يوسف بن أحمد بن يوسف السيد الشريف جمال الدين أبو المحاسن ، الحسيني ، الإسحاقي ، الحلبي ، الحنفي .
ولد نقيب السادة « 4 » الأشراف بحلب - المتقدم ذكره - وذكر أنه « 5 » من بيت كبير بها .
لازمنا في بعض شروح ( ألفية ابن مالك ) « 6 » و ( مغني اللبيب ) « 6 » و ( شرح الشمسية للقطب ) « 6 » ، و ( توضيح الأصول ) « 6 » ؛ مع مطالعة ( التلويح ) « 6 »
هامش
( 1 ) في الترجمة : ( 42 ) .
( 2 ) من هنا حتى آخر الترجمة مسقط في : ت .
( 3 ) التكملة من : م ، وفيها بعد حيث قال ، الزيادة : « هذه الأبيات » .
( * ) ( 000 - في أواخر القرن العاشر الهجري ظنا ) .
انظر ترجمته في : « إعلام النبلاء 6 / 93 » نقلا عن « در الحبب » .
( 4 ) ليست في : س .
( 5 ) « وذكر أنه » ليست في : ت .
( 6 ) انظر التعريف بهذه الكتب فيما سبق : ج 1 / 166 و 239 و 78 و 213 و 48 .