حتى إذا عزل عنه لم يتبدل صفاؤه بكدره . ثم عزل عنه ، فحج ، وعاد إلى لزوم « 1 » بيته الكائن بالقسطنطينية ، وأكب على التحشية على ( تفسير البيضاوي ) ، لما آل [ أمره ] « 2 » إليه من صفاء الطوية . « 3 » ومما كتبت إليه في صدر مكتوب بعثته إليه وهو في أثناء الطريق حال توجهه مع الحضرة الخوندكارية في جيشها المنصور إلى ديار العجم هذه الأبيات :
وبعد فنعم الجيش جيش عرمرم * له في سويداء العداة طعان
عزيز بإذن اللّه جلّ جلاله * على من فشا فيهم هوى وهوان
بملك « 4 » هو القرم المسدد في الوغى * إذا فات فرسان الحروب عنان
وآصف « 5 » ملك لو ترى آيات « 6 » رأيه * لقلت بيان رأيه وعيان
وقاض هو الصمصام إن بدعة بدت * على أنه يوم الطعان سنان
633 « * » يوسف بن عمر الشيخ جمال الدين ، الحلبي ، الشافعي ، المشهور بابن حسن لية .
ولد - كما أخبرني - سنة إحدى [ وتسع مائة ] « 7 » ولازم الشيخ أحمد الشهير بأبي رجل « 8 » في العربية والكلام وغيرهما ، وملا موسى بن الحسن الكردي
هامش
( 1 ) في س : « الروم ولزم » .
( 2 ) تكملة من : م .
( 3 ) من هنا حتى نهاية الترجمة ساقط في ت ، وعلى الهامش كلام غير مقروء .
( 4 ) في م : الملك .
( 5 ) آصف : كاتب سليمان صلوات اللّه عليه ، دعا بالاسم الأعظم فرأى سليمان العرش عنده ، « القاموس المحيط : مادة آصف » .
( 6 ) في م : تواريث رأيه ، وفي س : لو اترانيت .
( * ) ( 901 - 979 ه ) - ( 1495 - 1571 م )
( 7 ) تكملة من : ت .
( 8 ) انظر الترجمة « 36 » .