عليه . وكذا قرأ على الشيخ محمد بن مسلم « 1 » شيئا من النحو ، وطرفا من علوم الحديث ، وعلى ملا حمد اللّه الخلخالي « 2 » شيئا من ( كجك حاشية ) « 3 » ، وعني بمطالعة كتب الطب عناية جيدة حتى استحضر منها الكثير ، وولي قراءة الحديث بالجامع الأموي بحلب عن الشمس بن بلال « 4 » ، فصار يقرؤه تجاه المحراب الكبير « 5 » ويعظ الناس عقب قراءته الموعظة الحسنة ، وكذا ولي تولية المدرسة الصلاحية « 6 » .
636 « * » يوسف بن إبراهيم بن إسماعيل بن كمال الدين إبراهيم ابن إسماعيل بن نجيب الدين أبي المنى ، الأمير جمال الدين ، الحلبيّ ثم القاهريّ ، المشهور بابن أبى إصبع وبابن أصيبعة . هكذا بالتصغير .
كان ناظر الجيوش « 7 » المنصورة بحلب كأبيه وجده ، وكانت له الحظوة عند السلطان « 8 » الملك الأشرف قانصوه الغوري لما أنه كان ساكنا بدور بني أبي « 9 »
هامش
( 1 ) انظر الترجمة : ( 409 ) .
( 2 ) انظر الترجمة : ( 162 ) .
( 3 ) لم نعثر على تعريف بها .
( 4 ) انظر الترجمة : ( 406 ) .
( 5 ) في د : الزيادة به .
( 6 ) سبق التعريف بها في : ج 2 / 377 .
( * ) على هامش س : اللحق التالي :
« قلت لم يدرك المؤرخ وفاة السيد يوسف وبقي بعد موت المؤرخ مدة طويلة ، ثم إنه تولى نقابة الأشراف بحلب وصار من أكبر رؤسائها .
وكان في الجود والمروءة وشرف النفس بالمحل الأوفى ، ثم إنه جعل كتبه وقفا ووضعت بخزانة الجامع الكبير بحلب وشرطه أن لا تخرج من الجامع ، ثم تسلطت عليها أيدي القضاة وغيرهم فذهب أكثرها ولم يبق إلا القليل منها ولا حول ولا قوة إلا باللّه .
وبالجملة فقد كان من محاسن الدنيا رحمه اللّه . بخط الشيخ زين الدين »
( 7 ) انظر التعريف بناظر الجيوش فيما سبق : ج 1 / 889 .
( 8 ) في س : « الملك السلطان » . و « الملك الأشرف قانصوه » ساقطة في : ت .
وانظر الترجمة : ( 381 ) .
( 9 ) ساقطة في : ت . وانظر دور بني الأصبع فيما سبق : ج 1 / 441 .