الألاني « 1 » في التفسير والمنطق ، والشمس الداديخي « 1 » في القراءة ، وأخذ البخاري عن المبدوء بذكره ، وعن الكمال بن الناسخ الطرابلسي « 1 » ، وملا خليل اليزدي « 1 » والعلاء قل درويش الخوارزمي « 1 » بأسانيدهم ، وأخذه أيضا عن البرهان العمادي « 1 » ، والشمس الديروطي « 1 » ، إذ كان بحلب سنة أربعين [ وتسع مائة ] « 2 » بحق أخذه إياه عن عدة أشياخ ، وكذا عن الشيخة أمة الخالق بنت العقبي « 3 » ، وعن عائشة بنت عبد الهادي « 3 » إجازة عن الحجار « 4 » بسنده المشهور ، وأخذه أيضا عن الشيخ عثمان الكتبي « 5 » بحق أخذه إياه عن الشيخ أبي ذر البرهان الحلبي « 6 » بأسانيده ، ودرّس بحلب تبرعا ، وتردد إلى أبناء / بعض أهل الديوان الدفترداري للاشتغال بالعلم .
ثم ترك وجلس بسوق البسط تاجرا ، ولم يلم بشبهة أموال الأوقاف ، غير أنه بلغني عنه أنه ربما أمل من بعض الطلبة شيئا من حطام الدنيا فترك من أجل ذلك الاستفادة منه فكان تأميل الحطام ميل عن العظام « 7 » .
وشرح قصيدة ابن الفارض « 8 » - رضي اللّه عنه - التي مطلعها :
حادي الأظعان يطوي البيد طي * [ منعما عرّج على كثبان طيّ ]
هامش
( 1 ) انظر عن هؤلاء المشايخ التراجم : ( 578 ) و ( 389 ) و ( 437 ) و ( 176 ) و ( 323 ) و ( 16 ) و ( 455 ) .
( 2 ) تكملة من : ت .
( 3 ) لم نهتد إلى ترجمة بنت العقبي وبنت عبد الهادي .
( 4 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 5 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 6 ) انظره فيما سبق : ج 1 / 49 ، الحاشية : 1 .
( 7 ) في س : عين العظام . وفي م ، ت : عين النظام .
( 8 ) انظره فيما سبق : ج 1 / 914 . وانظر : « ديوان ابن الفارض : 1 / 7 » ، وتتمة مطلع القصيدة تكملة من : م .