وهو بالباب العالي وفي الطريق جمع من الرجال والنساء يناهزون المائة قد كتبهم في رقعة معه رفعها إلي .
قال : وكان لي خليفة ببلاد الكفار ، فمات ، فأخذ ولده في الرحلة إلى حماة « 1 » من غير طريق القسطنطينية لتخلفه ، فصرفه صارف التوفيق إليها ؛ فإذا نحن « 2 » بها فخلفناه فعاد إلى بلاده .
هذا « 3 » واقتصرنا على كون السيد أبي الوفاء قادريا حسنيا لما أنه القدر المتيقن وإن شاع عنه - دون غيره « 4 » من أهل البيت القادري بحماة - أنه كان يكتب في شأن نفس القادري البكري العمري العثماني العلوي الحسني الحسيني . وقد سألته عن وجه ما كان يكتب « 5 » فادعى أن قطب الدائرة سيدي الشيخ عبد القادر الكيلاني - رضي اللّه تعالى عنه - كما أنه علوي فهو بكري وعمري وعثماني وكما أنه حسني فهو « 6 » حسيني . وأنا لم أر في ( الروض الزاهر ) « 7 » في ترجمة الشيخ عبد القادر - رضي اللّه عنه « 8 » - إلا أنه علوي حسني ؛ نعم رأيت في درج إجازة الشيخ عبد الرزاق القادري الكيلاني الحموي الماضي ذكره « 9 » لجدي الجمال يوسف « 10 » الحنبلي أنه حسني وحسيني معا ؛ ولكن من غير زيادة على ذلك .
توفي صاحب الترجمة بحماة مفلوجا سنة سبعين [ وتسع مائة ] « 11 » .
هامش
( 1 ) من هنا يبدأ خرم في ت ، وينتهي في منتصف الترجمة : « 551 » .
( 2 ) « إليها فإذا نحن » ساقطة في : م .
( 3 ) ساقطة في : س .
( 4 ) في سو : « ومن غيره » ، وفي م : « دون غيرها » .
( 5 ) بدل هذه العبارة في س : « عن وجه ذلك » .
( 6 ) ساقطة في : س .
( 7 ) سبق التعريف به في ج 2 / 293 .
( 8 ) في سو : قدس سره .
( 9 ) الترجمة : « 251 » .
( 10 ) ساقطة في م . انظر الترجمة « 620 » .
( 11 ) التكملة من : سو .