السمانين يتبرع له بالقاء ما عنده من السمن ونحوه من الادهان فيها ، وبعض أهل سوق « 1 » الخشب يلقون فيها البواري ، فلما صار رمادا وطير رماده فرس فارس .
فإذا هو « 2 » به عظم صغير لم تحرقه « 3 » النار دخل في حافرها فبقي ضرره بعد وفاته كما كان في حياته ، وعظم آخر اخذه بعض الأوباش وأتى به إلى عدو كان له من أركان الدولة يبشره بزوال ضرره وموته « 4 » ولم ينتطح بقتله عنزان ، وكان يعرف بالخواجا محمد بن الصوا .
ومن غريب ما اتفق أن السلطان قايتباي لما جرد على سلطان الروم سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة ، وجاء الخبر بوصوله إلى مكان كذا من معاملة حلب ، خرج كبراؤها وأمراؤها لملاقاته ، ومن جملتهم المقر الفخري عثمان بن أغلبك « 5 » ، ونزلوا عن خيولهم في المحل الذي يليق النزول فيه إلا الفخري فإنه لم ينزل فأخبر السلطان بأنه لم ينزل هناك وسعى في تغيير خاطره عليه لعداوة كانت بينهما ، ثم آل أمر الفخري إلى أن تزوج بإحدى بناته ولده « 6 » الحسن البدري المتقدم ذكره فرزق منها ولدا آل اليه وقف الفخري بحلب « 7 » .
547 « * » محمد بن قاسم بن يحيى بن حسين بن علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن نصر « 8 » بن عبد الرزاق ابن قطب الدائرة سيدي عبد القادر الكيلانيّ « 9 » .
هامش
( 1 ) في س : السوق
( 2 ) ساقطة في س
( 3 ) في س : تمزقه
( 4 ) في د : نواته ، والتصحيح من : س
( 5 ) انظر الترجمة : « 292 » .
( 6 ) في س : ولد ، وفي د : البدري الحسن ، وانظر الترجمة : « 150 » .
( 7 ) ساقطة في : س
( * ) ( 901 - 970 ه ) - ( 1495 - 1562 م )
( 8 ) في م ، ت : نضر
( 9 ) في سو زيادة : قدس سره ، وانظر ترجمة الكيلاني فيما سبق : ج 1 / 7 .