بالمدرسة الشرفية « 1 » كما كان شيخنا ساكنا بأخرى بها ، وأفاد بها بعض الطلبة ممن وجه الهمة إليه وطلبه ، فتلاقيا ذات يوم بها ووقع الكلام بينهما في تعريف الشرط بما يلزم من عدمه العدم وما « 2 » يلزم من وجوده وجود ؛ ولا عدم لذاته بزيادة قيد لذاته « 3 » لإدخال الشرط المقارن « 4 » للسبب أو المانع « 5 » على ما صرحوا « 6 » به فإنه يلزم من وجوده الوجود أو العدم ، لكن لا لذاته بل لما يقارنه من السبب أو المانع « 5 » فزعم أن « 7 » قيد لذاته لإخراج الشرط اللغوي الذي هو النحوي وأن الشرط المقارن « 8 » للسبب يصدق عليه أيضا زعما منه أن السبب هو التعلق « 9 » وأن الشرط مقارن له . قال : « فيلزم من وجوده الوجود لكن لا لذاته بل لما يقارنه من التعليق » فأفسد شيخنا زعمه هذا بوجوه ذكرها في تعليق جدده :
منها / أن إخراج الشرط اللغوي بقيد « 10 » ذاته يتناول صدر الحد إياه و [ وهو ] « 11 » ليس بمتناول « 12 » إياه لخروج « 13 » الاتفاقي « 14 » منه بالقيد الأول واللزومي بالثاني بل وبه أيضا ، لكن لما كان فيه نوع شبهة أضيف خروجه إلى الثاني . لا يقال الاستلزام
هامش
( 1 ) في م : الأشرفية . وانظر التعريف بهذه المدرسة فيما سبق : ج 1 / 24 ، الحاشية : « 10 » .
( 2 ) في س ، سو : ولا .
( 3 ) في م : « ولا عدم لذاته لإدخال الشرط » وفي س ، سو : « ولا عدم لذاته بزيادة فيه لذاته » .
( 4 ) في م : المتعارف .
( 5 ) في س : لمانع .
( 6 ) في الأصل د : ما مر . والتصحيح من بقية النسخ .
( 7 ) كذا في الأصول ، ولعله يريد : أنه .
( 8 ) في س : المفارق ، وفي م : المتعارف ، وفي د : مقارن .
( 9 ) في س : التعليق .
( 10 ) في سو : يقيد لذاته ، وفي د : تقيد ، وهنا ينتهي الحزم في : ت .
( 11 ) التكملة من : س .
( 12 ) ما أثبتناه من : ت ، وفي د : متأول ، وفي س : ثمينا وإياه .
( 13 ) في سو : بخروج .
( 14 ) ما أثبتناه من : ت ، وفي م ، د : لا يعاني .