في مجلس خوند ، فجلست ، وصار ما صار مما مر ذكره عند ترجمة الست حلب .
« 1 » ومما أنشدته إياه لنفسي ، وقد أهدى إلي شيئا من الفطائر عند وروده من بعض القرى :
/ لا أبالي إن لم أفز بدجاج * منكم بل أتت إليّ الفطائر
كيف والنّفس تشتهيه وعندي * هي أكل معادل ألف طائر
ومن شعره ما أرسله إلى هاجر له كان يدعى بإبراهيم قائلا [ فيه ] « 2 » :
يا حبيبي صل معنّى * ذاب وجدا وغراما
وارحمن « 3 » صبّا كساه * غزل عينيك سقاما
ورماه عن قسيّ ال * حاجب اللحظ سهاما
أنحلته رقّة الخص * ر نحولا حيث هاما
لا يرى إلّا خيالا * إن يقل فيك نظاما
لم يذق من يوم غبتم * عنه لا أكلا ولا « 4 » ما
أطلقت عيناه نهرا * طلّقت منه المناما
أوقدت حشو حشاه * نار خدّيك ضراما
عجبا للنّار فيه * وبه حزت المقاما
إنّ بعد الوصل عادت * بك بردا وسلاما
466 « * » محمد بن عمر بن أحمد الشّيخ شمس الدين بن زين الدين ابن وليّ اللّه تعالى الشّيخ شهاب الدين السفيريّ الشافعيّ .
المتقدم ذكر جده ، ولد بحلب سنة سبع وسبعين وثمان مائة ، ولازم شيخنا
هامش
( 1 ) اعتبارا من هنا وحتى آخر الترجمة مسقط في : ت .
( 2 ) التكملة عن : م .
( 3 ) في الأصل د : وارحمي .
( 4 ) في م : عنه أكل لا ولاما .
( * ) ( 877 - 956 ه ) - ( 1472 - 1549 م )