وسافر إلى القاهرة سنة سبع وعشرين [ وتسع مائة ] « 1 » صحبة الأمير جانم الحمزاوي « 2 » ، واجتمع فيها بالقاضي زكريا الأنصاري « 3 » ، ومن عاصره إذ ذاك ، وحضر الصلاة عليه لما أنه مات في تلك السنة .
وممن اجتمع هو به الشيخ نور الدين البحيري المالكي « 4 » ، وحكى عنه حكاية هي أنه اجتمع مرة بالجلال السيوطي « 5 » في المعدية « 6 » ، بين مصر « 7 » والروضة فاعترض عليه في شيء وقع . قال الشيخ نور الدين فلم يرد الشيخ جلال الدين علي ، بل سكت ، ثم ذهب إلى مكانه ، وكتب أسماء مؤلفاته وأرسل بها اليّ .
وصحب الشيخ شمس الدين حال صغره « 8 » الشيخ عبد القادر الدشطوطي « 9 » حين قدم حلب / وعند كبره [ صحب ] « 10 » الشيخ شهاب الدين الأنطاكي « 11 » ، خطيب الجامع الأعظم [ بحلب ] « 12 » ، فكانا يجتمعان كل يوم جمعة ، ويحضر
هامش
( 1 ) التكملة عن : م ، ت .
( 2 ) انظر الترجمة : « 129 » .
( 3 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 52 .
( 4 ) في م ، ت ، س : البحري وانظر التعريف به فيما سبق : ج 1 / 451 .
( 5 ) سبق التعريف به في : ج 1 / 228 .
( 6 ) المعدية : من الوسائل المستعملة في عبور الممرات المائية من قوارب وصنادل وسواها مقابل أجر ضئيل .
( 7 ) المقصود بمصر هنا مدينة القاهرة . والروضة : اسم يطلق على إحدى الجزر القائمة على النيل أمام القاهرة يبلغ طولها نحو ثلاثة كيلومترات . وتقع ما بين جزيرة الزمالك في الشمال وجزيرة الذهب في الجنوب ، وتواجه الحي الجنوبي من المدينة - حي فم الخليج ومصر القديمة - . ويعرف الممر المائي الذي يفصلها عن جانب القاهرة باسم سيالة الروضة وتصلها بالمدينة ثلاث قناطر هي قنطرة الملك الصالح ، وقنطرة ، المنيل وقنطرة السيالة .
انظر : « القاموس الاسلامي 2 / 599 » .
( 8 ) في م : على صفرة ، وفي ت : على صغره .
( 9 ) انظر الترجمة : « 262 » .
( 10 ) التكملة عن : م ، ت .
( 11 ) انظر الترجمة : « 30 » .
( 12 ) التكملة عن : م ، ت . سو ، س .