قال : وكانت لهما والدة متفطنة تميز بين نظميهما « 1 » إذا عرضا نظميهما عليها .
ولا يزال نظرها صائبا .
وقرأ على البازلي « 2 » ( تصديقات القطب ) « 3 » ، وعلى خليل اللّه اليزدي رسالته التي ألفها على قوله تعالى « 4 » :
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
وبيّن فيها نكتة إفراد المشرق والمغرب تارة « 5 » وتثنيتهما تارة وجمعهما تارة أخرى . وعلى أبي الفضل الدمشقي « 6 » في شرحه على ( النزهة في الحساب ) ، وعلى الشيخ محمد الداديخي « 7 » في ( شرح الشاطبية ) « 8 » لابن القاصح وفي غيره وطالع وحرر ، ونظم ونثر ، ثم كف منه البصر ، ودرس بالجامع الأموي بحلب وبالعصرونية « 9 » بحكم عزل البرهان العمادي « 10 » عن تدريسها ، لسفر اقتضاه « 11 » ، وكذا بجامع تغري بردي « 12 » والسفاحية « 12 » .
هامش
( 1 ) العبارة في م هكذا : « . . . بين نظميهما عليها ولا يزال نظر صائبا » وفي ت :
« . . . بين نظميهما إذا عرض نظميهما عليها » .
( 2 ) انظر الترجمة : « 45 » .
( 3 ) لم نعثر على ذكر لها .
( 4 ) انظر خبر تأليف هذه الرسالة في ترجمة مؤلفها اليزدي ذات الرقم : « 176 » في الجزء الأول من الكتاب الصفحة : 600 .
( 5 ) ساقطة في : م .
( 6 ) لم نعثر على ترجمة له ، وانظر من أجل شرحه المذكور « الكشف : 2 / 1944 »
( 7 ) انظر الترجمة : « 389 » .
( 8 ) اسمه : « سراج القارئ المبتدى وتذكرة المقرئ المنتهى » للامام علاء الدين ابن عثمان بن محمد ، المعروف بابن القاصح العذري البغدادي المتوفى 801 ه - 1399 م .
انظر : « كشف الظنون 1 / 647 » و « الاعلام 5 / 127 » .
( 9 ) سبق التعريف بها : ج 1 / 32 التعليقة رقم : « 9 » .
( 10 ) انظر الترجمة : « 16 » .
( 11 ) في هامش الأصل د : اللحق التالي : « وذلك لما سافر البرهان بسبب كائنة قراقاضي . . . وتسع مائة » .
( 12 ) سبق التعريف بجامع تغري بردي والمدرسة السفاحية في : ج 1 / 134 ، 233 .