مريدي سيدي عبد القادر الكيلاني « 1 » وأن ولده داود « 2 » الذي هو من ذريته « 3 » كان متزوجا بنت الشيخ - رضي اللّه عنه - .
قال : وكان « 4 » مسلم ينتسب إلى سعيد بن جبير « 5 » رضي اللّه عنه ، وأخرج لي طبل باز « 6 » من النحاس الأصفر « 7 » . وأخبر أنه الذي كان مع الشيخ مسلم في فتح عكا « 8 » .
قال : وقد أنكر عليّ جماعة من الناس « 9 » بالباب العالي سنة اثنتين وخمسين [ وتسع مائة ] « 10 » ما صحبته من طبول الطائفة الصمادية التي يضربونها مع الذكر فلم ينالوا منا « 11 » شيئا . ثم لوح لي أنه عوقب هناك لسر أفشاه عند إنكار المنكرين بإسهال دموي ، أشرف منه على الهلاك ، فرأى في منامه إنسانا يشبه أن يكون من أجداده ، فوضع يده على وجهه قائلا : باسم اللّه الشافي ، باسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه أذى « 12 » ، فما « 13 » كانت صبيحة تلك الليلة إلا وقد « 14 » شفي بإذن اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) سبقت ترجمته في : ج 1 / 7 .
( 2 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 3 ) « الذي هو من ذريته » ساقطة في : ت . و « هو » وحدها ساقطة في : س .
( 4 ) في ت : وكان الشيخ مسلم .
( 5 ) هو سعيد بن جبير الأسدي ، بالولاء ، الكوفي ، أبو عبد اللّه :
( 45 - 95 ه ) - ( 665 - 714 م ) تابعي ، كان أعلمهم على الاطلاق ، وهو حبشي الأصل ، من موالي بني والبة بن الحارث من بني أسد أخذ العلم عن عبد اللّه بن عباس وابن عمر ، قتله الحجاج انظر : « الاعلام 3 / 145 » .
( 6 ) طبل باز : طبل صغير جدا من المعدن ، يضرب بسيور جلد أو شريط قماش .
انظر : « معجم الموسيقى العربية : 40 » .
( 7 ) في س : من نحاس أصفر .
( 8 ) فتح عكا : فتحها الملك الأشرف عام 690 ه وكانت بيد الصليبيين الذين تجمعوا فيها من كل البلاد الشامية ، لها حديث طويل ، انظر : « النجوم الزاهرة 8 / 5 » .
( 9 ) « من الناس » ساقطة في : ت ، س .
( 10 ) التكملة عن : ت .
( 11 ) في س : منها .
( 12 ) في الأصل د : لا يضر مع اسمه شيء من آدمي . وفي ت : شيء من أذى .
( 13 ) في س : فلما .
( 14 ) ساقطة في : س .