فبيّن رعاك اللّه سرّ رموزه * وسهّل ووضّح إنّ فهمي قاصر
فأجابه فقال « 1 » :
سألت وطرف الفكر ساه وساهر * وبدر علاك التّمّ باه وباهر
عن النّجم يبدو في سماء زبرجد * يضيء نهارا وهو زاه وزاهر
فرم ان ما تبغي جناه مسهّلا * فما عنه ثمّ الآن ناه وناهر
ودم رافلا في روضة الفضل دائما * وبحر ندى علياك واف ووافر
وإن ترم الأعلى فدونك أنجما * تضاهت « 2 » وللأولاد شاك وشاكر
الأنثى حرام بكرها وعجوزها * والابن فنعم الحل طاه وطاهر
وإن تلح الأنثى أبوها مصحفا * تولد عنه وهو طاف وطافر
على أنّه غيث « 3 » لكل مؤمّل * يجود لعمري وهو هام وهامر
وتصحيفه غيب « 4 » فكم كان قبله * يروّى به في النّاس صاد وصادر
ومن شعره :
سلوا عن مجنات « 5 » الرّجال قلوبكم * فتلك شهود لم تكن تقبل الرّشا
ولا تسألوا عنها العيون فربّما * تشير إلى ما لم يكن داخل الحشا
« 6 » ومما مدح « 7 » به قصيدة أنشده وولده الأثيري « 8 » إياها سنة ست وأربعين [ وثمان مائة ] « 9 » إذ قدم حلب من الأبواب الشريفة إلى محل ولايته ناظمها القاضي
هامش
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) في د ، م ، وسو : تصامت .
( 3 ) م ، ت ، س : غيب .
( 4 ) في م : عيب .
( 5 ) في سو : مجبات ، وفي ح : مخبات .
( 6 ) من هنا وحتى آخر الترجمة مسقط في : ت .
( 7 ) في س : مدحه .
( 8 ) في م : الأميري . وانظر الترجمة ( 497 ) .
( 9 ) زيادة للإيضاح .