لكما بأفق الفضل أسنى مطلع * وستخلصان « 1 » الآن حسن المخلص « 2 »
فأجابه المحب :
رفعتنا « 3 » بالابتداء الذي * أخبرنيه عنك رصف النّظام « 4 »
أنّك بحر للعلى كامل * وأنّ للمكروب حسن اختتام « 5 »
وأجابه العلاء :
أفدي براعتك التي انتظمت بها * في النّاس أحوال المحبّ المخلص
/ سترى من الأيّام أحسن مطلع * إن جاد لي دهري بحسن المخلص
فاتفق أن العلاء لم يتخلص بل خنق في السجن كما ذكره الضياء ابن السيد منصور . وأن المحب تخلص وانتظمت أحواله ، وكان في نظم العلاء فاله ، ورب قال فيه فال .
وألغز له بعضهم في رمّان فقال :
أيا فاضلا في جبهة « 6 » الدهر غرّة * وفي فلك العلياء زاه وزاهر
عرضت على أفكار أبكارك التي « 7 » * يرى الفضل منها وهو هام وهامر
فما اسم لحلو نصفه بعد عكسه * وتصحيفه مز وها هو ظاهر
فرم شطره تلقاه غير ممنّع * ويأتيك « 8 » عن وجه الملاحة سافر
وفي العكس مع تبديل أولاه سيّدي * تجده سميعا طائعا حين تأمر
هامش
( 1 ) في الأصل د ، م : وسيخلصان .
( 2 ) في م : الأحسن المخلص ، وفي ت : أحسن مخلص .
( 3 ) في م : رفعت .
( 4 ) في م : أجزيته عنك رصيف الكلام ، وفي س : أخبر فيه .
( 5 ) في م : احتشام .
( 6 ) في م : جهده .
( 7 ) في م ، ت : الذي .
( 8 ) في م : وينبيك .