الخرقة والطريقة ، الحسيني الحنبلي المشهور بالسيد المهمازي .
كان شيخا معمرا له علامة خضراء مستطيلة فوق العادة موضوعة على عمامته بإبرتين في طرفها . ناب في القضاء بمحكمتي « 1 » جدي الجمال « 2 » وعمي النظام الحنبليين « 3 » ، ولم يشك [ منه ] « 4 » أحد في مدة نيابته ، وكان توقيعه : الحمد للّه خير الحاكمين .
قيل : وكان في « 5 » تطويل العلامة « 6 » تابعا لوالده ، بل لجده السيد إبراهيم « 7 » ، إذ قدم حلب من بلاده ، فطلب من نقيب الأشراف بها إذ ذاك ما للواردين عليه من الأشراف من المعلوم المعتاد . فطلب منه ما يشهد له بالشرف . فذكر أنه ليس معه شيء من ذلك ، فأبى إعطاءه ، ونزع علامته وكانت [ قصيرة ] « 8 » على العادة . فاتفق أن كافل حلب يومئذ « 9 » رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في المنام ومعه السيد إبراهيم والنبي صلّى اللّه عليه وسلم ينكر على نقيب الأشراف حيث أنكر « 10 » نسبه إليه ويقول : هذا ابني أو كما قال صلّى اللّه عليه وسلم .
وكذا رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم وضع له علامة مستطيلة ، فلما استيقظ أرسل وراء نقيب الأشراف ووراءه « 11 » ؛ فإذا نقيب الأشراف رأى مثل ما رأى . فما وسعه إلا أن أدى إليه « 12 » حقه وأكرمه ، فعند ذلك أحضر الكافل شقة خضراء .
هامش
( 1 ) في م ، ت : بمحكمة . وفي س : في محكمة .
( 2 ) في الأصل د ، ت : الجمالي . وانظر الترجمة : ( 620 ) .
( 3 ) في س : الحنبلي . وانظر الترجمة : ( 610 )
( 4 ) التكملة عن سو .
( 5 ) ساقطة في : م .
( 6 ) ساقطة في : م وفي ت : العمامة .
( 7 ) هو الشيخ كمال الدين إبراهيم المهمازي ( 00 - 743 ه ) - ( 00 - 1342 م ) عجمي الدار ، حسن الإيراد والإصدار جميل المنظر ، كان صالحا عارفا راجيا خائفا زاهدا . ورد إلى حلب وتوفي بها وقد جاوز سبعين سنة . انظر : « إعلام النبلاء 4 / 580 » .
( 8 ) التكملة عن : م ، ت ، سو ، س .
( 9 ) ساقطة في : م ، ت ، س .
( 10 ) في الأصل د ، م ، ت : تكر .
( 11 ) ساقطة في : ت .
( 12 ) ساقطة في : س .