كان صير له مفتاحا ومصراعين ، وجعل له خاتمة فيما ينزل من الاخبار منزلة رؤية العين إلى ثلاثة فصول :
الأول : في خلق آدم عليه السلام ، وما اتفق له ولأولاده .
الثاني : في « 1 » طبقات الأمم .
الثالث : في المبشرات « 2 » الواردة في التوراة والإنجيل وعلى ألسنة الأحبار والرهبان والهتاف « 3 » والكهان « 4 » بظهوره - صلّى اللّه عليه وسلم - والمقدمات التي جاءت قبل مبعثه وهجرته .
وقسمت الثاني « 5 » إلى تسع طبقات بحسب القرون أذكر فيها ما اشتهر من الحوادث الغريبة فيها « 6 » ، مرتبة على السنين ، ثم أتبعته « 7 » بوفيات الأعيان المشهورين على الحروف . وزدت على ذلك زيادات جمة وشحنته « 8 » بفوائد مهمة ، وضبطت « 9 » ما فيه من لفظ عربي مخافة تصحيف غبي ، وذيلت عليه من استقبال القرن التاسع إلى آخر مدة يقدر اللّه الوصول إليها » انتهى ملخصا .
وكانت وفاته بالقاهرة سنة تسعين وثمان مائة بعد ما كان الأشرف « 10 » قايتباي « 11 » قد نفاه إلى القدس « 12 » سنة سبع وسبعين [ وثمان مائة ] « 13 » فكتب اليه من شعره يقول :
يا مالكا « 14 » هو في سلطانه قدم * ومن على كلّ سلطان له قدم
هامش
( 1 ) في س : على طبقات .
( 2 ) في م : البشارات .
( 3 ) في ت : والهتفان ، وفي ح 1 / 61 الهتفات .
( 4 ) في س : والكرامات .
( 5 ) في الأصل د ، م ، س : البابين .
( 6 ) في الأصل د : منها .
( 7 ) في الأصل د ، سو ، م ، س : أتبعه .
( 8 ) في ت : ووشحته .
( 9 ) في الأصل د : وضبط .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) انظر الترجمة : ( 383 ) .
( 12 ) في س : إلى بيت المقدس .
( 13 ) التكملة عن : ت .
( 14 ) في م : يا مالكاه .