بشّرتني بغلام * حسن الوجه ، وسيم
قلت عزّي لا تهنّي « 1 » * ولد الشّيخ يتيم
وقرأت بخط ابن السيد منصور ما وجدته ملحقا « 2 » بتاريخ شيخه الشيخ أبي ذر ما نصه : « ورأيت في بعض المجاميع أن في ( تاريخ إربل ) « 3 » في ترجمة يحيى ابن سعيد الدهان « 4 » أنه لما بشر به أبوه وقد أيس « 5 » قال :
قيل لي جاءك نسل * ولد شهم وسيم
قلت عزّوه بفقدي * ولد الشيخ يتيم
ثم إن قاضي القضاة صاحب الترجمة اشتغل بالعلم وتميز فيه وتولى قضاء حلب ، واستقر في نظر جيشها وقلعتها والجامع الكبير وتدريس الجاولية « 6 » والحدادية « 7 » وغير ذلك بحيث صارت أمور المملكة الحلبية كلها معذوقة « 8 » به ولاية وإشارة
هامش
( 1 ) في س : قلت عزوا لا تهنوا .
( 2 ) من هنا إلى آخر العبارة : « في تاريخ إربل » ساقط في : س .
( 3 ) « تاريخ إربل » لأبي البركات مبارك بن أحمد بن المستوفي الإربلي المتوفى سنة 637 ه وهو كبير في أربع مجلدات سماه : « نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل » .
انظر : « كشف الظنون 1 / 281 » . وذكره السخاوي أنه في خمس مجلدات انظر :
« الاعلان بالتوبيخ ص 121 » .
( 4 ) هو يحيى بن سعيد بن المبارك بن علي : أبو زكريا المعروف بابن الدهان :
( 569 - 616 ه ) - ( 1173 - 1219 م ) شاعر ، مولده ووفاته في الموصل .
انظر : « الأعلام 9 / 182 » .
( 5 ) في م ، ت : أليس . وفي س : أسن .
( 6 ) سبق التعريف بها في ج 1 / 760 .
( 7 ) ساقطة في م ، ت : وهي مدرسة أنشأها حسام الدين محمد بن عمر بن لاجين ابن أخت صلاح الدين ، وهي من الكنائس الأربع التي صيرها ابن الخشاب مساجد فهدمها وبناها بناء وثيقا الخ . . . « وقال بعده » إنها الآن معطلة .
انظر : « الدر المنتخب ص 117 » .
( 8 ) في ت : مغدوقة . وفي س : معلقة .