وقال : ادفعوها لتركماني أشقر من أهل الطريق يرد عليكم بعد موتي .
344 « * » عمر بن محمد ابن « 1 » الشيخ الإمام العلامة ، الصوفي ، شهاب الدين أبي الفضائل ، أحمد بن أبي بكر « 2 » .
الشيخ زين الدين أبو حفص / المرعشي « 3 » الأصل ، الحلبي ، الحنفي ، الشهير بابن المرعشي .
أحد رؤساء حلب ، كان في أول شأنه فقيها ، شروطيّا « 4 » يجلس بمركز العدول ، المشهور قديما بمكتب الصوفي بجوار جامع الزكي « 5 » بحلب ، على فقر كان عنده ، وقناعة بما كان يحصله من صنعة الشهادة ، ووظيفة عالية « 6 » كانت له بالجامع المذكور ، ثم انساقت إليه أموال جزيلة ، وزوجة جميلة ، من حيث لا يعلم ، ولا يدري . كما قال الشاعر « 7 » :
وما المال والأهلون إلا ودائع « 8 » * ولا بدّ يوما أن « 9 » تردّ الودائع
فعند ذلك رأس كما هو اللائق به ، إذ كان حفيد من ترجمه السخاوي
هامش
( * ) ( 000 - 938 ه ) - ( 000 - 1531 م )
. ( 1 ) ساقطة في : م ، ت .
( 2 ) في م ، ت : أبي بكر بن الشيخ زين الدين أبي حفص .
( 3 ) نسبة إلى مرعش . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 62 ) .
( 4 ) في م ، ت : شرطيا . وانظر التعريف بالشروطي فيما سبق حاشية ص : ( 43 ) .
( 5 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 662 ) .
( 6 ) العبارة : « ووظيفة عالية » ساقطة في : ت . و « عالية » وحدها ساقطة في : م .
( 7 ) في م : كما قال . وفي ت : كما قال الشاعر حيث قال . والعبارة كلها ساقطة في : د ، س .
( 8 ) في م ، ت : وديعة .
( 9 ) في م ، ت : ولا بد يوما ما ترد الودائع .