ومن شعره « 1 » :
تكلّم بالشهباء من كان أبكما * لمال وجاه لا لعلم ولا أدب
ومن أعجب الاعجاب أن غريبها * يقدّم على أبنائها من ذوي النسب « 2 »
ومن شعره قوله معرضا ببعض الحمويين « 3 » :
حماة لأجل القال والقيل بعتها * بما هم أباعوني ويدي « 4 » غسلتها
وقد كنت قبل اليوم بالروح أفدهم * ولكن إذا خانت يميني قطعتها
وقوله في شأن سيدي محمد بن « 5 » علوان إذ قدم حلب « 3 » :
بشمس حماة نوّرت حلب الشهبا * وقد ظفرت بالوصل منه ذوو « 6 » القربى
فاقتبسوا يا عاشقين ضياءه « 7 » * واغتنموا من صرف كاساته شربا
346 « * » عمر بن عبد القادر الحلبيّ ، المشهور « 8 » بابن الوزنة .
كان من قسم التجار ، فسافر في بعض السنين إلى دار الملك السليماني فحصلت « 9 » له جذبة أقدم فيها على بعض الوزراء بالكلام المنكي ثم عاد إليه « 10 » شأنه الأول ، وصار يورد كلام الصوفية وأخبارهم بحسب المقام عن ذوق لطيف ، وأسلوب ظريف .
هامش
( 1 ) في م : ومن شعره حيث قال .
( 2 ) في م ، ت ، س : الحسب . وكذلك في « الكواكب السائرة 2 / 226 » .
( 3 ) في ت زيادة : حيث قال .
( 4 ) بتشديد الدال ، وقد اشتهر الشاعر بكثرة اللحن والعامية .
( 5 ) في س زيادة : سيدي ، ويريد به شمس الدين محمد ، انظر الترجمة ( 428 ) .
( 6 ) في الأصل د ، م ، ت : ذوي . وما أثبت من : س .
( 7 ) في م : ضياؤه . والبيت ، ويلاحظ همز الشاعر « اقتبسوا واغتنموا » لحنا كما لحن في الأبيات السابقة .
( * ) ( 000 - 958 ه ) - ( 000 - 1551 م )
( 8 ) في س : الشهير .
( 9 ) في م ، ت زيادة : به .
( 10 ) في ت : ثم عاد إلى شأنه .