الذماريّ الصنعانيّ ، الأنباوي ، القاضي « 1 » ، وأنه ضربت عنقه - .
وكان - رحمه اللّه تعالى - يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ولا يقبل هدية أهل الدنيا ، ولا يتولى شيئا من الوظائف والمناصب ، ويقنع بما يحصل له من كسب مال كان له على يد من يتّجر له فيه « 2 » ، متعففا ، متقشفا .
توفي بحلب في أواسط صفر سنة ست وثلاثين [ وتسع مائة ] « 3 » ودفن تحت جبل جوشن « 4 » عند الحارة التي يرد عليها من يرد من الأنطاكيين .
وتألم « 5 » لفقده أهل حلب وغيرهم كسيدي علوان الحموي ، فإنه تأخر بالوفاة عنه في هذه السنة بما دون ثلاثة أشهر .
وعنه نقل بالواسطة شيخنا جار اللّه [ المكي ] أنه قال في شأن الشيخ زين الدين - وذلك بعد أن توفاه اللّه تعالى - :
انتهت إليه « 6 » رئاسة الحديث النبوي ، ومعرفة طرفه . وكان محافظا على السنّة واقتفاء أثر السلف الصالح . - رحمه اللّه تعالى « 7 » -
342 « * » عمر بن سامة بن فضل اللّه .
الشيخ زين الدين « 8 » ، العرضي « 9 » الأصل ، الحلبي ، الشافعي ، الصوفي ، العلواني ، الشهير بابن سامة .
هامش
( 1 ) في م : الزماري وفي س : الآبار . ولم نهتد إلى ترجمته .
( 2 ) ساقطة في : ت .
( 3 ) التكملة من : م ، ت .
( 4 ) وفي ت : جبل الجوشن . سبق التعريف به في الصفحة ( 57 ) .
( 5 ) ساقطة في : س .
( 6 ) ساقطة في : م .
( 7 ) الجملة الدعائية ساقطة في : س .
( * ) ( 000 - 957 ه ) - ( 000 - 1550 م )
( 8 ) ساقطة في : م .
( 9 ) نسبة إلى عرض . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 194 ) .