إلى أن قال : « وقد يسمى هذا التعليق : تحرير المقال في ضبط ما وقع لجامعه في الإقامة والارتحال . أو : الفرائد والدرر « 1 » فيما وقع له في السفر والحضر ، أو « 2 » : ملء « 3 » العيبة فيما وقع في الإقامة والغيبة ، أو : التحفة فيما وقع « 4 » في الإقامة والوجهة . أو : زبدة الخبر فيما وقع في « 5 » الإقامة والسفر . أو « عيون الأخبار فيما وقع لجامعه في الإقامة والأسفار » . إلى « 6 » أن قال : « وقد سنح لي اختيار الأخير « 7 » ، فهو عين الأسماء » وله مجموع سماه : ( سلوة الحزين ) « 8 » ذكر فيه فوائد .
ومن غريب ما اتفق له فيه « 9 » أنه كان يعلق فيه شيئا من خبر وقعة الحرة « 10 » ، فدخل عليه رجل وأخبره أن الوزير الأعظم في الدولة السليمانية إبراهيم باشا « 11 » ، - وكان يومئذ بحلب في سنة إحدى وثلاثين [ وتسع مائة ] « 12 » - قد أمر بقتل نائب قاضي حلب ، وأنه علق ، وأن « 13 » الجم الغفير قد سر بذلك - وهو يعلق في خبر عبد الملك بن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) في م ، ت ، س : « الفوائد والدرر » .
( 2 ) العبارة : « أو ملء . . . الغيبة » ساقطة في : ت .
( 3 ) في م : قل العيبة .
( 4 ) في م زيادة : له .
( 5 ) في الأصل د ، م : من الإقامة . والتصحيح من : ت .
( 6 ) من هنا إلى آخر « عين الأسماء » ساقط في : ت .
( 7 ) ساقطة في : م .
( 8 ) ذكره حاجي خليفة باسم : « السلوة في . . . » انظر : « كشف الظنون 2 / 999 » .
( 9 ) ساقطة في : ت .
( 10 ) كانت بالمدينة سنة 63 ه ، أيام يزيد بن معاوية فجهز لهم مسلمة بن عقبة فخرجوا له بظاهر المدينة بحرة وأقم فقتل من أولاد المهاجرين والأنصار ( 306 ) أنفس انظر : « شذرات الذهب 1 / 70 » .
( 11 ) انظر الترجمة ( 27 ) .
( 12 ) التكملة من : م ، ت .
( 13 ) ساقطة في : م .