أخذوا في ضرب الفقراء والمريدين ، فإذا الشيخ بين أظهرهم ، فأخذوه إلى السلطان سليم ، فإذا هو الآذن بطريق الإشارة في أخذ ملك مصر ، فخلى سبيله .
ومن شؤون السيد علاء الدين هذا أن له عبثا بعلم « 1 » الوفق ، وعلم الأسماء « 2 » ، وصنعة الكيمياء ، وأنه كما قيل : يقرأ النصوص « 3 » على وجه ينزله على قواعد الشرع / وأنه لما عاد إلى القاهرة ، هرع الناس إليه ، لما له من الإجازات والأسانيد العالية ، حتى قيل إنه هرب منهم إلى مكان خراب بها ، فمكث « 4 » به .
328 « * » عليّ بن ميمون بن أبي بكر بن علي بن ميمون .
هامش
( 1 ) وفي م : عبث . وعلم الوفق : جداول مربعة لها بيوت مربعة ، يوضع في تلك البيوت أرقام عددية ، أو حروف بدل الأرقام ، بشرط أن يكون أضلاع تلك الجداول وأقطارها متساوية في العدد ، وأن لا يوجد عدد مكرر في تلك البيوت .
وذكروا أن لاعتدال الأعداد خواص فائضة ، من روحانية تلك الأعداد أو الحروف ويترتب عليها آثار عجيبة ، وتصرفات غريبة . بشرط اختيار أوقات مناسبة وساعات شريفة . انظر « مفتاح السعادة 1 / 395 » .
( 2 ) في س : علم الوقف والأسماء . وعلم الأسماء : أي الحسنى وأسرارها وخواص تأثيراتها . قال البوني : ينال بها لكل مطلوب ، ويتوسل بها إلى كل مرغوب ، وبملازمتها تظهر الثمرات ، وصرائح الكشف والاطلاع على أسرار المغيبات ، وأما إفادة الدنيا فالقبول عند أهلها والهيبة والتعظيم ، والبركات في الارزاق . والرجوع إلى كلمته وامتثال الامر منه ، وخرس الألسنة عن جوابه إلا بخير إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة باذن اللّه تعالى في المعاني والصور ، وهذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعا ولا عقلا ، انتهى ، « كشف الظنون 1 / 86 » .
( 3 ) في م : يقرأ الفصوص ، وفي ت : يقرى النصوص .
( 4 ) في م : فمكث في ذلك المكان .
( * ) ( 000 - 917 ه ) - ( 000 - 1511 م )