تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 937

مساهمون:

ص٩٣٧
كان ديّنا خيرا له تردد إلى الشمس ابن « 1 » الشماع الأيوبيّ - الآتي ذكره - ومصاحبة للشهاب « 2 » أحمد المرعشيّ - المتقدمة ترجمته - وله شعر ولطافة وذوق . حكي أنه خرج صحبة الشيخ شهاب الدين المذكور إلى جانب نهر « 3 » حلب ، فأنشد الشيخ :
جلسنا « 4 » على روض من الخزّلين * وللصحب من نسج السّحاب سرير وللقوم قول مطرب لبقاعه * وللماء من فوق الصخور خرير فأنشد وراءه « 5 » في المعنى * والبحر « 6 » ، على حافة ذلك النهر « 7 » : جلسنا على مرج نضير « 8 » مزخرف * بأنواع أزهار وماء مطرّد وقد نظم الأنواء ليلا « 9 » بجيده « 10 » * عقود لآل من سقيط الندى ندي
« 11 » وقال مضمنا :
إذا أسمعتني يوما مقالا * ذميما إذ تبالغ فيّ ذمّا صبرت على الأذى منك احتسابا * ولي أذن عن الفحشاء صمّا
هامش
( 1 ) ساقطة في : س ، وانظر الترجمة ( 393 ) . ( 2 ) في س : للشهابي . انظر الترجمة ( 50 ) . ( 3 ) هو نهر قويق وقد حولت تركيا مياهه إلى أراضيها بعد الحرب العالمية الأولى ، إذ ينبع من قرب عين‌تاب في تركيا ويمر بحلب وينتهي في بحيرة المطخ وهو شتوي لا يتجاوز طوله 150 كم . انظر : « جغرافية البلاد العربية ص 100 » . ( 4 ) في س : نزلنا . ( 5 ) في س : وزاد . ( 6 ) في م : وللجر ، وفي ت : وللحر . ( 7 ) في ت زيادة : هذه الأبيات . ( 8 ) في م : نظير ، وفي س : صغير . ( 9 ) في ت : كيلا . ( 10 ) في الأصل د ، ت : نجدها ، وفي م ، س : مجدها والتصحيح من « الكواكب السائرة 1 / 280 » . ( 11 ) من هنا إلى آخر البيتين ساقط في : ت .