ذاك علوفة « 1 » حسنة ، وأخذ عنه كثير من فضلائها .
قال شيخنا السيد قطب الدين الإيجيّ « 2 » : وكان ملّا مظفر الدين صهر الملّا جلال الدّوّانيّ « 3 » . قال : وكانت « 4 » له مهارة في المنطق حتى كان يقول عنه ملّا جلال « 5 » : لو كان المنطق جسما لكان هو ملّا مظفر الدين .
وحكى عنه الشمس بن بلال أنه كان إذا قرأ عليه ، مر على درسه مرة واحدة ، وقرر له تقريرا لا تعدّ « 6 » لطائفه .
وقال له « 7 » بعض أهل العلم : أقيموا بحلب ليشتغل عليكم الناس ، والقناعة كنز لا يفنى . فقال : نعم لكن « 8 » مع الشيء القليل ، لا مع اللاشيء .
ورآه الشمس بن بلال في المنام بعد موته بالبلاد الرومية فسأله :
كيف وجدت القبر ؟ فقال : كما هو مقرر « 9 » في ( شرح العقائد ) بعينه .
توفي مطعونا حسبما ذكر لي ذلك يحيى جلبي « 10 » قاضي بغداد سنة ثماني عشرة [ وتسع مائة ] « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر التعريف بالعلوفة فيما سبق حاشية الصفحة ( 351 ) .
( 2 ) انظر الترجمة ( 357 ) .
( 3 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 154 ) .
( 4 ) « قال : وكانت » ساقطتان في : م ، ت .
( 5 ) في س : جلال الدين .
( 6 ) في ت : لا يقرر .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) ساقطة في : م ، ت .
( 9 ) في س : مقيد .
( 10 ) هو المولى يحيى جلبي ابن أمين نور الدين ( 000 - 946 ه ) ولد بالقسطنطينية ، وكان أبوه من أمراء الدولة العثمانية ، غلب عليه حب الكمال واشتغل بالعلم وكان صاحب كمال وجمال . ارتقى في التدريس ثم صار قاضيا بمدينة بغداد ثم عزل عن ذلك ، انظر : « الشقائق النعمانية على هامش وفيات الأعيان 2 / 147 » .
( 11 ) التكملة عن : ت .