تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 934

مساهمون:

ص٩٣٤
ذاك علوفة « 1 » حسنة ، وأخذ عنه كثير من فضلائها . قال شيخنا السيد قطب الدين الإيجيّ « 2 » : وكان ملّا مظفر الدين صهر الملّا جلال الدّوّانيّ « 3 » . قال : وكانت « 4 » له مهارة في المنطق حتى كان يقول عنه ملّا جلال « 5 » : لو كان المنطق جسما لكان هو ملّا مظفر الدين . وحكى عنه الشمس بن بلال أنه كان إذا قرأ عليه ، مر على درسه مرة واحدة ، وقرر له تقريرا لا تعدّ « 6 » لطائفه . وقال له « 7 » بعض أهل العلم : أقيموا بحلب ليشتغل عليكم الناس ، والقناعة كنز لا يفنى . فقال : نعم لكن « 8 » مع الشيء القليل ، لا مع اللاشيء . ورآه الشمس بن بلال في المنام بعد موته بالبلاد الرومية فسأله : كيف وجدت القبر ؟ فقال : كما هو مقرر « 9 » في ( شرح العقائد ) بعينه . توفي مطعونا حسبما ذكر لي ذلك يحيى جلبي « 10 » قاضي بغداد سنة ثماني عشرة [ وتسع مائة ] « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر التعريف بالعلوفة فيما سبق حاشية الصفحة ( 351 ) . ( 2 ) انظر الترجمة ( 357 ) . ( 3 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 154 ) . ( 4 ) « قال : وكانت » ساقطتان في : م ، ت . ( 5 ) في س : جلال الدين . ( 6 ) في ت : لا يقرر . ( 7 ) ساقطة في : س . ( 8 ) ساقطة في : م ، ت . ( 9 ) في س : مقيد . ( 10 ) هو المولى يحيى جلبي ابن أمين نور الدين ( 000 - 946 ه ) ولد بالقسطنطينية ، وكان أبوه من أمراء الدولة العثمانية ، غلب عليه حب الكمال واشتغل بالعلم وكان صاحب كمال وجمال . ارتقى في التدريس ثم صار قاضيا بمدينة بغداد ثم عزل عن ذلك ، انظر : « الشقائق النعمانية على هامش وفيات الأعيان 2 / 147 » . ( 11 ) التكملة عن : ت .