320 « * » عليّ بن أحمد .
القاضي علاء الدين الروميّ ، الحنفيّ ، قاضي حماة ، المشهور بقرا قاضي .
ولي كتابة الإبل وتفتيش « 1 » أوقاف حلب وأملاكها ، والنظر على الأموال السلطانية ، فبالغ في جمعها وتثميرها ، حتى أخرج حكما سلطانيا بمنع توريث ذوي الأرحام من الشافعية بخصوصهم ، وضبط التركة « 2 » لبيت المال . وأراد أن يجعل ملح المملحة « 3 » الذي صار مضبوطا لبيت المال أغلى من الفلفل . ( قال : لأن الناس أحوج إلى الملح منه ) « 4 » .
ومنع من بيع « 5 » حنطة كانت للخزائن الشريفة السليمانية في سنة ( كانت ذات ) « 6 » قحط . وهي سنة أربع وثلاثين [ وتسع مائة ] « 7 » .
ثم أحضرته المنية إلى الجامع الأمويّ بحلب يوم الجمعة خامس شهر شعبان « 8 » من السنة المذكورة فقامت غوغاء الناس وكثر طغامهم « 9 » بعد صلاة الجمعة ، وأخذوا في التكبير عليه ، وقتلوه داخل الحجازية « 10 » بالنعال والحجارة على وجه « 11 » لم « 12 » يعلم له قاتل معين ( وجروه بعد أن جردوه
هامش
( * ) ( 000 - 934 ه ) - ( 000 - 1527 م )
( 1 ) في س : وتنشير .
( 2 ) في س : الترك .
( 3 ) في س : الملوحة .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط في : ت . والتركيب ركيك وفي م زيادة : من الفلفل .
( 5 ) في ت : يبيع ، وفي س : ومنع من بيع الاغلال التي كانت .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 7 ) التكملة عن : م ، ت .
( 8 ) في م : شعبان سنة المذكورة .
( 9 ) في م : وكثر عياطهم . وفي س : وكبر طغامهم .
( 10 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 233 ) .
( 11 ) في م ، ت ، س : على وجهه .
( 12 ) في ت ، س : ولم يعلم .