تائية ، وفائية على طريقة الشيخ عمر بن الفارض « 1 » - رضي اللّه عنه - مع وظائف الأوراد وبعض تآليف لطاف منها : ( زاد المساكين [ إلى منازل السالكين ] « 2 » [ في كراسين ، وعقيدة في نصف كراس ، وذكر في آخر ( زاد المساكين ) ] « 3 » من نظمه أبياتا خمسة عشر وهي « 4 » :
زاد المساكين قد تبدّى * لمن لنيل العلا تصدّى
صحيح قول بلا توان * في حبّ مولاه صار فردا
يا طالبا للسلوك بادر * فإنّ هزل السلوك جدّا
وتب إلى اللّه قبل يوم * تصير فيه الجبال هدّا
فأسو على الدأب بالمربي « 5 » * وطالب القوت « 6 » ما تعدى
قد فاز من فاز بالتداني « 7 » * إلى وصال الحبيب يهدى « 8 »
وخاب في الناس كل فاني « 9 » * قد أذهب العمر فيه جهدا
/ ثم لما اتفقت المحنة « 10 » لأهل حلب مع الدولة الرومية عام
هامش
( 1 ) هو عمر بن علي بن مرشد بن علي ، الحموي الأصل ، المصري المولد والدار والوفاة ( 576 - 632 ه ) - ( 1181 - 1235 م ) أشعر المتصوفين ، يلقب بسلطان العاشقين في شعره فلسفة تتصل بما يسمى وحدة الوجود انظر « الاعلام 5 / 216 »
( 2 ) « زاد المساكين إلى منازل السائرين » ( كذا ) ذكره حاجي خليفة انظر « كشف الظنون 2 / 947 » . وذكره إسماعيل باشا البغدادي الباباني وفق ما أثبتناه بمتن النص . انظر « هدية العارفين 1 / 745 » .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط في جميع الأصول وما أثبت عن ح .
( 4 ) في م : فها هي حيث قال .
( 5 ) في الأصل د ، با : فاسبق على الباب بالمربي . وفي م : فاستعن على الداب بالمربي . وفي ح : قاسوا على الذاب بالمربي . وما أثبتناه من س .
( 6 ) في م : وطالب القوة .
( 7 ) في م : التواني .
( 8 ) في م : تهدا ، وفي ح : تهدى .
( 9 ) في م : قالي .
( 10 ) أراد المؤلف بالمحنة حادثة مقتل علي بن أحمد الرومي المشهور بقرا قاضي انظر تفاصيل الحادثة في الترجمة ( 320 ) .