تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 915

مساهمون:

ص٩١٥
أربع وثلاثين وتسع مائة ، أمر الخنكار بإرساله إلى رودس « 1 » ثم أطلق منها هو « 2 » ثم جماعته « 3 » . ثم جاور بمكة ملازما للعبادة ، وصار مصرّفا للفتوحات وقررت له المرتبات . انتهى كلامه . وقد صلي عليه بحلب صلاة الغائب لورود خبر موته في رجب سنة اثنتين وخمسين [ وتسع مائة ] « 4 » . ثم ظهر أنه حيّ ولما بلغه أنه صلي عليه تمنى أن لو صلي عليه مرة أخرى ، ثم وثم . ثم كانت وفاته بين مكة والطائف « 5 » في رجب سنة خمس وخمسين إلا أنه دفن بمكة . - رحمه اللّه تعالى - .

308 « * » عليّ بن أحمد بن محمد بن عزّ الدين محمد الصغير ابن عزّ الدين محمد الكبير بن خليل .

أقضى القضاة علاء الدين الحاضريّ « 6 » الأصل ، الحلبيّ ، الحنفيّ . أخذ عن الشمس الدلجيّ « 7 » وغيره ، وجلس بمكتب العدول على باب جامع حلب الشرقي « 8 » . وناب بمحكمة الجماليّ يوسف بن إسكندر « 9 »
هامش
( 1 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 439 ) . ( 2 ) ساقطة في : م . ( 3 ) في س : هو وجماعته . ( 4 ) زيادة لرفع الالتباس بالتاريخ . ( 5 ) مدينة في العربية السعودية ، تقع جنوبي مكة ، وهي مصيف مكة ، ونقع على ظهر جبل غزوان ، انظر : « مراصد الاطلاع 2 / 877 » . ( * ) ( 000 - 937 ه ) - ( 000 - 1530 م ) هذه الترجمة لا ذكر لها في ت بسبب الخرم . ( 6 ) انظر التعريف بالحاضر فيما سبق حاشية ص ( 130 ) . ( 7 ) في م : الدلجلي . انظر ترجمته فيما سبق حاشية الصفحة ( 451 ) . ( 8 ) في م : جامع الكبير بحلب الباب الشرقي . ( 9 ) وفي س : الجمال . انظر الترجمة ( 629 ) .