أربع وثلاثين وتسع مائة ، أمر الخنكار بإرساله إلى رودس « 1 » ثم أطلق منها هو « 2 » ثم جماعته « 3 » . ثم جاور بمكة ملازما للعبادة ، وصار مصرّفا للفتوحات وقررت له المرتبات . انتهى كلامه .
وقد صلي عليه بحلب صلاة الغائب لورود خبر موته في رجب سنة اثنتين وخمسين [ وتسع مائة ] « 4 » . ثم ظهر أنه حيّ ولما بلغه أنه صلي عليه تمنى أن لو صلي عليه مرة أخرى ، ثم وثم .
ثم كانت وفاته بين مكة والطائف « 5 » في رجب سنة خمس وخمسين إلا أنه دفن بمكة . - رحمه اللّه تعالى - .
308 « * » عليّ بن أحمد بن محمد بن عزّ الدين محمد الصغير ابن عزّ الدين محمد الكبير بن خليل .
أقضى القضاة علاء الدين الحاضريّ « 6 » الأصل ، الحلبيّ ، الحنفيّ .
أخذ عن الشمس الدلجيّ « 7 » وغيره ، وجلس بمكتب العدول على باب جامع حلب الشرقي « 8 » . وناب بمحكمة الجماليّ يوسف بن إسكندر « 9 »
هامش
( 1 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 439 ) .
( 2 ) ساقطة في : م .
( 3 ) في س : هو وجماعته .
( 4 ) زيادة لرفع الالتباس بالتاريخ .
( 5 ) مدينة في العربية السعودية ، تقع جنوبي مكة ، وهي مصيف مكة ، ونقع على ظهر جبل غزوان ، انظر : « مراصد الاطلاع 2 / 877 » .
( * ) ( 000 - 937 ه ) - ( 000 - 1530 م )
هذه الترجمة لا ذكر لها في ت بسبب الخرم .
( 6 ) انظر التعريف بالحاضر فيما سبق حاشية ص ( 130 ) .
( 7 ) في م : الدلجلي . انظر ترجمته فيما سبق حاشية الصفحة ( 451 ) .
( 8 ) في م : جامع الكبير بحلب الباب الشرقي .
( 9 ) وفي س : الجمال . انظر الترجمة ( 629 ) .