كان « 1 » من أعيان المنعمين « 2 » ، ومع هذا كان من تجار « 3 » سوق الخشب بحلب ، وإليه مرجع الأكابر وذوي العمائر في « 4 » شراء الأخشاب وما شاكلها ، حتى هلك له عند كثير منهم المال الغزير ، فصار يستدين من الخواجا سعد اللّه « 5 » الملطيّ « 6 » ، ثم الحلبيّ شيئا من المال مظهرا لكونه فقيرا مديونا عسى « 7 » أن يخلص ما هلك له من المال بهذا الاحتيال ، فلم ينل مراده ، فطلبه « 8 » الخواجا سعد اللّه ذات مرة بماله فسوّفه فسجنه ، فاختار لنفسه السجن عسى يرق له من له عليه دين ، فلم يرقوا [ له ] « 9 » ، فمرض بالسجن ، فنقل إلى داره ، فلم يبق بها « 10 » أياما إلا ومات ، وظهر له من المال الجم ما طمّ « 11 » وعمّ .
وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين « 12 » [ وتسع مائة ] « 13 » .
307 « * » عليّ بن أحمد بن محمد الصوفيّ الشاذليّ « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) وفي الأصل د : لمنغين ومع هذا . وفي س : من أعيان المنعمين بحلب ومع هذا . وما أثبتناه من : م ، ت .
( 3 ) ساقطة في : م .
( 4 ) في الأصل د ، م ، ت : من شراء ، والتصحيح من بقية النسخ .
( 5 ) غير مثبتة في : م .
( 6 ) انظر الترجمة ( 198 ) .
( 7 ) في م ، ت : عسى ينجو ويخلص .
( 8 ) كذا في الأصل د ، با : وفي بقية النسخ : فطالبه .
( 9 ) التكملة عن : ت .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) في م زيادة : به .
( 12 ) في س : خمس وثمانين .
( 13 ) التكملة عن : م ، ت .
( * ) ( 888 - 955 ه ) - ( 1483 - 1548 م )
انظر ترجمته أيضا في : « الشقائق النعمانية 2 / 175 » وهو فيه علي الكازرواني ، و « الكواكب السائرة 2 / 201 » و « شذرات الذهب 8 / 307 » و « ريحانة الألباء 1 / 441 » وهو فيه علي الكيزواني المغربي و « الطبقات الكبرى للشعراني 2 / 180 » وهو فيه علي الكازروني و « جامع كرامات الأولياء 2 / 376 » و « أعلام النبلاء 5 / 558 » .
( 14 ) انظر التعريف بالشاذلية في ما سبق حاشية ص ( 523 ) .