ثوب آخر « 1 » فخرقه فتشاجرا وأوعد كل [ واحد ] « 2 » صاحبه بالشكاية صبيحة تلك الليلة ، وكانت الواقعة ليلا ، فلاطفهما إلى أن ناما « 3 » ، ورفا الثوب رفوا متقنا ، فلما أصبحا « 4 » أخذ كل « 5 » في المجادلة بسبب خرق الثوب فقال لهما : أنتما من المجانين ، أين الخرق ؟ ففتشا [ عليه ] « 6 » فلم يجدا بالثوب شيئا ولا شينا « 7 » ، فكف كل واحد عن صاحبه .
وصحب مرة الناصريّ ابن التفا « 8 » دوادار الدوادار بحلب ، فقال له : بئست البلاد بلادكم ، ليس فيها إلا مصر والشام وحلب ، وأما نحن فمن « 9 » بلادنا كرمان « 10 » وجرجان « 11 » وتفتازان « 12 » وكيلان « 13 » ومازندران « 14 »
هامش
( 1 ) في س : ثوب آخر من عشرائه .
( 2 ) في الأصل د ، س : وأوعد كل صاحبه ، والتكملة من : م ، ت .
( 3 ) في الأصل د : إلى أن قاما ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 4 ) في الأصل د : فلما أصبحنا ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 5 ) في م : أخذ كل واحد في المجادلة .
( 6 ) التكملة عن : س .
( 7 ) ولا شينا : ساقطة في : م ، ت .
( 8 ) انظر الترجمة ( 540 ) .
( 9 ) ساقطة في : م ، ت .
( 10 ) ولاية مشهورة وناحية معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة ، بين فارس ومكران وسجستان وخراسان . « مراصد الاطلاع 3 / 1161 » .
( 11 ) إقليم في فارس شرقي جنوبي بحر قزوين « المنجد في الأدب والعلوم : 134 »
( 12 ) قرية كبيرة من نواحي نسا ، وراء الجبل « مراصد الاطلاع 1 / 266 » .
( 13 ) وتشمل أراضي هذا الإقليم دلتا نهر سفيدرود الذي يصب في بحر قزوين وتحف بها من الجنوب والغرب سفوح جبال البورز المتدرجة المكسوة بالغابات ، وأراضي هذه الدلتا الرسوبية هي التي أطلق عليها البلدانيون العرب اسم الجيل أو جيلان بوجه خاص .
« بلدان الخلافة الشرقية ص 206 » .
( 14 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 895 ) .