ثم قدم حلب سنة تسع عشرة [ وتسع مائة ] « 1 » ، فحج ، ودخل القدس والقاهرة ودمشق ، وتولى بها على « 2 » البيمارستان النوريّ « 3 » ، ثم مكث بحلب ، وصار كاتب الحرمين الشريفين بها من سنة تسع وعشرين « 4 » . وناظرهما البدر النصيبيّ « 5 » - ومن قبله ومن بعده « 6 » - ورسخ في وظيفته هذه دهرا مطولا « 7 » .
ولما كان المقام الشريف السليمانيّ « 8 » بحلب سنة إحدى وستين عزم على تركها ، قأبرم عليه بعض أركان الدولة في ألا يتركها لرضى أهل الحرمين الشريفين به « 9 » في مثل هذه المدة المديدة ، فبقيت في يده إلى أن مات في ربيع الأول سنة خمس وستين .
305 « * » عليّ العجميّ المشهور ببابا عليّ النديم . « 10 »
( كان حيا في أواخر القرن التاسع ، وبلغني ممن أدركه أنه ) « 11 » كان عارفا بالموسيقا « 12 » ، حسن الصوت ، لطيفا ، حسن المعاشرة « 13 » مماجنا ممازحا .
وقع له في مجلس شراب أن واحدا من عشرائه ضرب بالسكين
هامش
( 1 ) التكملة عن : ت .
( 2 ) ساقطة في : س .
( 3 ) سبق التعريف به في هامش الصفحة ( 235 ) .
( 4 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » .
( 5 ) في س : البدري . وانظر الترجمة ( 148 ) .
( 6 ) في س : وبعده .
( 7 ) في : م ، ت ، س : طويلا .
( 8 ) في م : السليمي .
( 9 ) ساقطة في : ت .
( * ) ( 000 - حوالي 900 ه ) - ( 000 - حوالي 1494 م )
( 10 ) في ت : المشهور بعلي بابا علي النديم .
( 11 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 12 ) في م ، ت : بالمويسيقى .
( 13 ) في س : حسن العشرة .