283 « * » عبد النبيّ المغربيّ .
قدم حلب في سنة اثنتين وتسع مائة ، وهي السنة التي توفي فيها الحافظ « 1 » السخاويّ ، أو قدم قبلها ، فباحثه البدر السيوفيّ وتنافس معه « 2 » في مباحثة حتى انتهى معه إلى إظهار « 3 » قبح « 4 » تسميته بعبد النبيّ لكونه من الأسماء المعبدة « 5 » لغير اللّه تعالى ، مع أن التقبيح لم يكن راجعا إلى الشيخ عبد النبيّ إلا باعتبار أنه ولد شخص ارتكب محرما هو إنشاء التسمية بما يدل على عبودية المسمى لغير اللّه تعالى ، وإلا فلا ضير « 6 » على المسمى ؛ إذ لا صنع له « 7 » في إنشاء تسميته بذلك ولا على غيره إذا سمّي بطريق الإخبار [ على وجه « 8 » ] التعريف بالمسمى خاصة . ولهذا قال [ النبيّ « 9 » ] - صلّى اللّه عليه وسلم - .
« 10 » أنا النبيّ لا « 11 » كذب * أنا ابن عبد المطّلب « 12 »
هامش
( * ) ( 000 - 923 ه ) - ( 000 - 1517 م )
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) في س : تنافس مع مباحثه حيث انتهى .
( 3 ) في م ، ت : إظهاره .
( 4 ) في س : قبيح .
( 5 ) م ، ت ، س : العبدة .
( 6 ) في ت : فلاخبر . وفي س : فلا خلاف .
( 7 ) ساقطة في : س .
( 8 ) التكملة من : م ، ت ، س . وفي الأصل د : بطريق الإخبار تعريف بالمسمى .
( 9 ) التكملة عن : م ، ت . وفي الأصل س ، قال رسول اللّه .
( 10 ) من هنا إلى أول العبارة : « وان كان قد غير » ساقط في : س .
( 11 ) في ت : بلا .
( 12 ) انظر : « جمهرة أنساب العرب ص 5 » .