وفي سنة خمس وتسعين [ وثمان مائة « 1 » ] أذن له بالإفتاء والتدريس الشمس البازلي « 2 » بحماة ، وأجاز له أن يروي عنه ما صح له أنه من مروياته ومسموعاته ومقرراته « 3 » ومستجازاته ونعته « 4 » بالإمام العالم العلامة الجامع بين المعقول والمنقول ، المتبحر « 5 » في الأصول والفروع ، ووصفه بأنه بحر لا يخاض ، وإمام في فنون هو فيها مرتاض .
وفي عام ست وتسعين [ وثمان مائة ] « 6 » أذن له العلامة محمّد بن محمّد الطرابلسيّ الحنفي « 7 » في التدريس في سائر العلوم الشرعية بعد أن قرأ عليه في ( تنقيح الأصول « 8 » ) .
وفي سنة خمس وتسع مائة أذن له الكمال بن أبي شريف المقدسيّ « 9 » أن يروي عنه كتابه ( المسامرة بشرح المسايرة ) « 10 » وسائر مؤلفاته ، وما تجوز له وعنه روايته بشرطه « 11 » بعد أن قرأ عليه من كتابه « 12 » هذا شيئا من مبحث التوحيد .
هامش
( 1 ) التكملة عن : ت .
( 2 ) انظر الترجمة ( 450 ) .
( 3 ) كذا في الأصول ولعلها « مقروءاته » كما في ح .
( 4 ) في م ، ت : ولقبه .
( 5 ) في م : المنتمي ، وفي ت : المتميز .
( 6 ) التكملة عن : ت .
( 7 ) لعله محمد بن محمد بن يوسف ، الصلاح أبو عبد اللّه الطرابلسي ثم القاهري الحنفي : « 833 - 000 ه » . « الضوء 10 / 29 » .
( 8 ) في أصول الفقه - لصدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي البخاري الحنفي المتوفى سنة 747 ه ، « كشف الظنون 1 / 496 » .
( 9 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 61 ) .
( 10 ) في العقائد ، « الكشف 2 / 1666 » .
( 11 ) في م : بشرط أن قراء عليه ، وفي ت : بشرطه قرأ عليه .
( 12 ) في ت زيادة : « الوجيز » .