تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
على الميزان « 1 » ) . ومن تصانيف غيره : ( البخاريّ ) وجلّ ( مسلم ) وغير ذلك . وأنه أجاز له رواية ذلك عنه مع جميع مروياته ومؤلفاته . قال : وكان ذلك في مجالس آخرها في ذي القعدة الحرام سنة ست وثمانين وثمان مائة . وفي هذه السّنة أجازت له زينب الشويكية « 2 » رواية ما سمعه عليها بمكّة ، بقراءة أحمد بن سليمان بن محمد الحورانيّ ثم الغزّي الحنفيّ « 3 » ، نزيل مكّة من ( سنن ابن ماجة ) من باب صفة الجنة والنار ، إلى آخر الكتاب . ومن أوله إلى الباب الأول منه مع ثلاثيّاته . ثم ( ثلاثيات البخاريّ ) وأذنت له في رواية « 4 » سائر مروياتها . بسؤله في ذلك . كما وجدته بخط القارئ المذكور . وبهذا ظهر صدق قول شيخنا الزّين الشّماع في كتابه ( تشنيف الأسماع ) بعد ذكره « 5 » شيخنا صاحب الترجمة . وقد ذكر أنه سمع على المسندة الجليلة زينب الشويكيّة وهو بمكة « 6 » فقد جاور « 7 » بمكّة وكانت بها وهو ثقة « 8 » في أخباره .
هامش
( 1 ) في الأصل د : « والبيان في » وفي س : « اللبان » والتصحيح من بقية النسخ وانظر « هدية العارفين 2 / 221 » . ( 2 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 370 ) . ( 3 ) في الأصل : « ثم المقرئ الحنفي » والتصحيح من م ، ت ، س ، وهو الشهاب أحمد بن سليمان بن محمد الكناني الحوراني المقرئ الحنفي الغزي « حوالي 860 - 930 ه ، « الضوء 1 / 309 والشذرات 8 / 170 » . ( 4 ) ساقطة في : م ، ت . ( 5 ) في م ، ت : بعد ذكر . ( 6 ) في الأصل د ، با ، م ، س : وهو ممكن ، والتصحيح من : ت . ( 7 ) في الأصل د ، با : جاورت ، والتصحيح من م ، ت . ( 8 ) في م ، ت : وكانت بها ذو ثقة .