أضاروها « 1 » مناقبي الكبار * وبي واللّه « 2 » للدنيا الفخار
علوت بسؤدد « 3 » وعلوم شرع * لها في سائر الدنيا انتشار
ومجد شامخ في بيت علم * مفاخرهم بها الركبان ساروا
وهمة لوذع شهم تسامى * يفوق « 4 » الفرقدين لها قرار
وفكر « 5 » صائب في كلّ فن * إلى تحقيقه أبدا يصار
إلى أن قال :
سموت لمنصب الإفتاء طفلا * وكان له إلى قربي ابتدار
وكم قرّرت في الكشاف « 6 » درسا * عظيما قبل ما دار العذار
في أبيات أخرى ، ومع ذلك لم يسلم من هجو السلمونيّ « 7 » إياه ، وأخذه في أذاه إلى أن قابله على هجوه وآذاه .
توفي بالقاهرة سنة إحدى وعشرين « 8 » .
هامش
( 1 ) في م وت : إذ صغاروها .
( 2 ) في م : رأسه وفي ت : رايته .
( 3 ) في د ، م ، على في سؤدد . والتصحيح من : س .
( 4 ) كذا في الأصول وفي الشذرات : وفوق . وفي أعلام النبلاء : بفرق .
( 5 ) في م : ومفكر .
( 6 ) أي تفسير الكشاف للزمخشري انظر التعريف به في حاشية الصفحة ( 167 ) .
( 7 ) ( 854 - الثلث الأول من القرن العاشر الهجري ) - ( 1450 - 000 م ) هو عبيد بن عبد اللّه بن محمد بن يونس بن حامد السلموني ، شاعر القاهرة ، ومطلع قصيدته في هجاء صاحب الترجمة :فشا الزور في مصر وفي جنباتها * ولم لا وعبد البر قاضي قضاتها« الضوء اللامع 5 / 121 » و « الكواكب السائرة 1 / 219 » .
( 8 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » .