تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
وفي جوابه قلت :
ألا خذ جوابا وجهه لك مسفر * وأسراره تبدو لديك « 1 » وتظهر لئن كان هذا سارقا مال غيره * ولا شبهة في الأخذ فالقطع يهدر بناء على أنّ اثنتين وواحدا * أقيموا شهودا عندما صار ينكر وباتت لدى تلك « 2 » الشهادة شبهة * بها الحد أضحى بعد لا يتقرّر فهاك « 3 » جوابا هينا لينا حلت * معانيه حتّى إنّما هي سكّر
/ ونظم أبياتا ذكر فيها البكائين من الصحابة « 4 » - رضي اللّه عنهم - في غزوة تبوك الذين نزلت فيهم
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
« 5 »
. . .
الآية . وبين فيها اختلاف المفسرين وأهل السير فيهم ، ثم شرحها في رسالة لطيفة . وكان بليغا منطقيا مهيبا شهما سخيا متوسعا في لذات الدنيا ، لا يمسك في يده الدرهم الفرد ولا ما فوقه ، من شأنه الافتخار وعدّ المناقب الكبار ، كما قال في صدر قصيدة :
هامش
( 1 ) في م : إليك . ( 2 ) في د : ملك . والتصحيح من بقية النسخ . ( 3 ) كذا في د ، وفي بقية النسخ : فخذه . ( 4 ) البكاءون : سبعة رجال من الأنصار أتوا رسول اللّه « ص » وطلبوا منه أن يحملهم في غزوة تبوك فقال : لا أجد ما أحملكم عليه فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ، وفي تسميتهم خلاف ، وقيل : هم سالم بن عمير وعلية بن زيد وعبد الرحمن بن كعب وعمرو بن حمام وعبد اللّه المزني وهرمي بن عبد اللّه وعرياض بن سارية الفزاري « سيرة ابن هشام 2 / 518 » . ( 5 ) التوبة 9 / 92 .