كان أحد المعيدين الأربعة بعصرونية حلب ، كما كانت سكناه بها ، وأما تدريسها فإنما كان في زمنه لقاضي الشافعية بحلب دونه .
وكان عالما عاملا ، اشتغل بالعلم بالديار المصرية ، وكذا بالرومية ، فقد أخبرت أنه قرأ العقليات بها بمدينة برسا « 1 » ، وغزا بها غزوتين في دولة السلطان بايزيد بن « 2 » عثمان « 3 » . وكان من أصدقاء جدّي الجمال الحنبليّ « 4 » فيما أخبرني به البرهانان ولده « 5 » ووالدي « 6 » .
توفي سنة سبع وتسعين وثمان مائة ، ودفن بمقابر الصالحين .
240 « * » عبد الرحمن ابن الشيخ بدر الدين الحسن بن محمد بن أحمد بن داود بن سليمان ، أقضى القضاة زين الدين أبو البشرى وأبو محمد ، الربعيّ التاذفيّ الحلبيّ الحنبليّ - جدي الثاني لأبي - .
قطن ببلدة حلب ، وتأهل فيها بزينب بنت الشهاب أحمد « 7 » بن عبد الواحد « 8 » بن علي بن محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد « 9 » بن يوسف بن عبد « 10 » الواحد السعديّ العباديّ الأنصاريّ ، الحنفيّ - والدها - فولد له منها جدي الجمال « 11 » الحنبليّ . وكان قد أقام بتاذف - وهي بالمثناة الفوقية والمعجمة
هامش
( 1 ) مدينة قديمة بالاناضول في تركية ، تقع بالقرب من ساحل بحر مرمرة .
« القاموس الاسلامي 1 / 308 » .
( 2 ) ساقطة في : با .
( 3 ) ( 856 - 918 ه ) هو بايزيد خان ابن السلطان محمد بن مراد ، سلطان الروم ، الثامن من ملوك بني عثمان ، ولي السلطنة سنة 887 ه ، « شذرات الذهب 8 / 86 » .
( 4 ) انظر الترجمة ( 620 ) .
( 5 ) انظر الترجمة ( 16 ) .
( 6 ) انظر الترجمة ( 12 ) .
( * ) ( 000 - بعد 832 ه ) - ( 000 - بعد 1428 م )
( 7 ) لم نعثر على تعريف به .
( 8 ) ( عبد الواحد ) ساقطتان في : س .
( 9 ) ساقطة في : با .
( 10 ) في م : محمد الواحدي .
( 11 ) في م : الجمالي ، انظر الترجمة ( 620 ) .