تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
إلى حلب وأطول شوقي وصبوتي « 1 » * هي الورد في نومي وقومي وسرحتي ففي مائها الشافي سقامي « 2 » ، تولعي * ولطف هواها زاد وجدي ولوعتي
* * *
محاسنها أضحت كنار توقدت * على علم ليلا بريح مهبة وكيف ولا والحال إنّ أحبّتي * وأهلي بها أضحوا عليهم تحيّتي
* * *
لبعدهم قد صار عيشي منغّصا * وجسمي يراه البين بري الخلالة « 3 »
[ إلى أن قال :
جرى القلم الجاري علي ببعدهم * وجار زماني في شقائي وفرقتي ] « 4 » وأصبحت صبّا في هواهم متيّما * أكابد أنواع الجفا والقطيعة فجسمي معتلّ ونومي ناقص * كحظي « 5 » أحبابي فجودوا بزورة
فأجابه والدي بقوله « 6 » :
باسم « 7 » إله الخلق رب البرية * جعلت ابتدائي معلما بقضيتي / وصلّيت بعد الحمد للّه دائما * على المصطفى المختار شمس الشريعة وبعد فعيشي قد تكدّر بعد ما . . . * صفالي وجسمي عام في بحر عبرتي « 8 »
هامش
( 1 ) في د وبا : وحسرتي ، وفي ت وم : وحيرتي ، والتصحيح من : س . ( 2 ) في ح : شفاء تولعي . ( 3 ) في د : الخلالتي . ( 4 ) التكملة عن : « أعلام النبلاء 5 / 360 » . ( 5 ) في ت : وحظي . ( 6 ) في ت ؛ فأجابه والدي بأبيات بقوله . ( 7 ) في الأصل د ، م ، ت : ببسم ، والتصحيح من : س . ( 8 ) في م : عبرة