إلى حلب وأطول شوقي وصبوتي « 1 » * هي الورد في نومي وقومي وسرحتي
ففي مائها الشافي سقامي « 2 » ، تولعي * ولطف هواها زاد وجدي ولوعتي
* * *
محاسنها أضحت كنار توقدت * على علم ليلا بريح مهبة
وكيف ولا والحال إنّ أحبّتي * وأهلي بها أضحوا عليهم تحيّتي
* * *
لبعدهم قد صار عيشي منغّصا * وجسمي يراه البين بري الخلالة « 3 »
[ إلى أن قال :
جرى القلم الجاري علي ببعدهم * وجار زماني في شقائي وفرقتي ] « 4 »
وأصبحت صبّا في هواهم متيّما * أكابد أنواع الجفا والقطيعة
فجسمي معتلّ ونومي ناقص * كحظي « 5 » أحبابي فجودوا بزورة
فأجابه والدي بقوله « 6 » :
باسم « 7 » إله الخلق رب البرية * جعلت ابتدائي معلما بقضيتي
/ وصلّيت بعد الحمد للّه دائما * على المصطفى المختار شمس الشريعة
وبعد فعيشي قد تكدّر بعد ما . . . * صفالي وجسمي عام في بحر عبرتي « 8 »
هامش
( 1 ) في د وبا : وحسرتي ، وفي ت وم : وحيرتي ، والتصحيح من : س .
( 2 ) في ح : شفاء تولعي .
( 3 ) في د : الخلالتي .
( 4 ) التكملة عن : « أعلام النبلاء 5 / 360 » .
( 5 ) في ت : وحظي .
( 6 ) في ت ؛ فأجابه والدي بأبيات بقوله .
( 7 ) في الأصل د ، م ، ت : ببسم ، والتصحيح من : س .
( 8 ) في م : عبرة