تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
ومن شعره « 1 » :
عليك من الصبّ الذي بات يسهر * سلام كنشر « 2 » المسك بل هو أعطر ومنك سأشكو حالتي لك « 3 » علّ « 4 » ما * تجود بقرب للمعنّى فتؤجر وو اللّه إنّي بعضها لست حاصرا * ولا كلّ خلق اللّه للبعض يحصر فشوقي ووجدي زايد ومضاعف * وجسمي كصبري ناقص ليس يذكر وسهدي ونومي لازم ومفارق * وحظي مسودّ ودمعي أحمر ولفظك في سمعي وذكرك في فمي * وشخصك في قلبي مدى الدهر يخطر و « 5 » إني على العهد الذي كان بيننا * وصدق ودادي قطّ لا يتغيّر وحبّك لي قد كان عندي محقّقا « 6 » * ولكن أرى في الناس من يتطوّر ولا شكّ يا مخدوم أنّ اتحادنا * وصدق صفانا من قفانبك « 7 » أشهر فإن كان عن هذا عدلت تعمّدا * فعدلك ظلم إذ بلا ذنب تهجر
هامش
( 1 ) في م ، ت : زيادة : ومن شعره أيضا هذه الأبيات . ( 2 ) في الأصل د : كثير . والتصحيح من م ، س . ( 3 ) ساقطة في : ت . ( 4 ) في الأصل د : عل أن ، والتصحيح من : م ، ت . ( 5 ) بداية الساقط في : ت . ( 6 ) في م : محقق . ( 7 ) أراد القائل أن يدلل على صلته به وشهرة ذلك عنه بين الناس وقرنه بشهرة مطلع معلقة امرئ القيس الواسعة الانتشار ، إذ لا يوجد انسان شدا شيئا من أصول الأدب العربي الا ووقف على مطلع هذه القصيدة .