فحبّك ذنبي إن تقل منه لم أتب * وإني به حقا أموت وأقبر
/ وإن قلت : ذنبي غير هذا فلم يكن * سواه وربّي بالسرائر أخبر
وكنت حبيبي قبل ذا اليوم ساكتا * وإنّي بعد اليوم أشكو وأشكر
وليس بشاك غير ما قد ذكرته * أما آن يا مخدوم أنّي أعذر « 1 » ؟
إلى أن قال :
أبرهان « 2 » دين اللّه عش في مسرّة * وعيش رغيد قطّ لا يتكدّر ( « 3 » وصانك ربي - عن سوى الخير - والذي
تريد وعن شين « 4 » يشين ويقهر * ودم في مسرّات مدى الدهر راتعا « 5 »
تدوم وتنمو سيّدي وتكرّر * ولكنّني ما قلت أنّ فلانة
وأمثالها تلهيك عنّي وتصبر * وأهدي سلامي « 6 » عاطرا متأرجا « 7 »
عليك أخي منّي إلى يوم يحشر « 3 » )
ورثاه « 8 » والدي إذ مات ، بهذه الأبيات :
جار « 9 » الزمان وقد رمى بمصاب * قلبا كوته فرقة الأحباب
هامش
( 1 ) نهاية الساقط في : ت .
( 2 ) في س : أبرهان هذا الدين .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط في : ت .
( 4 ) في الأصل د ، با : وعن شيء . والتصحيح من : م .
( 5 ) في س : راقيا .
( 6 ) في با ، س : سلاما .
( 7 ) في س : مؤرقا ، وفي د : ومتأرجا ، وفي با : وما رجا .
( 8 ) في با : وتارة . وفي ت : ورثاه والدي إذ مات بأبيات مطلعها .
( 9 ) في م : حاد .