تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
وأنت تعلم أنه لا يجوز أن يكون الأمر البالغ لهذا العدد أحد الأذكار والأفعال جميعها ، وإلا لكان العطف باديا « 1 » في الكل دون البعض : نعم هو معلق « 2 » بمجموع الأمور الستة التي أحدها واحد « 3 » من تلك الأفعال ، أو بكل واحد منها على طريق / تنازع العوامل الكثيرة معمولا واحدا ولا ينافي كونه معلقا به ما أورده من الحديث آخر الجواز « 4 » أن يحصل الشك على نعمة المفصل الواحد بواحد من تلك الستة ، ولا يحصل الجزاء المذكور إلا بمجموعها . وبكل « 5 » واحد منها . ثم أرسل إلى « 6 » منلا مصلح الدين وهو مقيم عنده كراريس عدة استنخبت « 7 » من مطالعتها فوائد كلية وجزئية ، واستخرجت من طوالعها فوائد علمية وعملية . وطالعتها اليوم وبعد « 8 » الأمس واعترفت أن نور القمر مستفاد « 9 » من نور الشمس . وبعث إلي مكتوبا يذكر فيه أن أستاذه شمس « 10 » جلبي اطلع على شيء من شعري فأعجبه ، وكاد ينكر أنه من نظمي ، ورغب أن أنظم له شيئا على أساليب العجم في أوزانهم ، فبعثت إليه مكتوبا فيه أبيات على تلك الأساليب منها « 11 » :
هامش
( 1 ) في د وس وت : باد ، وفي م : بأدنى . ( 2 ) في م وت : معلن . ( 3 ) في م وت : والكل . ( 4 ) في ت : أجر . ( 5 ) في ت : بكل . ( 6 ) ساقطة في س . ( 7 ) في د : استنتجت . ( 8 ) كذا في كل الأصول . ( 9 ) في م : يستفاد ، وفي د وس : مستفاد من الشمس . ( 10 ) في م وت : شمسي . ( 11 ) في م وت : الأساليب وهي هذه الأبيات منها ، وفي س : منها قولنا .