وأنت تعلم أنه لا يجوز أن يكون الأمر البالغ لهذا العدد أحد الأذكار والأفعال جميعها ، وإلا لكان العطف باديا « 1 » في الكل دون البعض :
نعم هو معلق « 2 » بمجموع الأمور الستة التي أحدها واحد « 3 » من تلك الأفعال ، أو بكل واحد منها على طريق / تنازع العوامل الكثيرة معمولا واحدا ولا ينافي كونه معلقا به ما أورده من الحديث آخر الجواز « 4 » أن يحصل الشك على نعمة المفصل الواحد بواحد من تلك الستة ، ولا يحصل الجزاء المذكور إلا بمجموعها . وبكل « 5 » واحد منها .
ثم أرسل إلى « 6 » منلا مصلح الدين وهو مقيم عنده كراريس عدة استنخبت « 7 » من مطالعتها فوائد كلية وجزئية ، واستخرجت من طوالعها فوائد علمية وعملية . وطالعتها اليوم وبعد « 8 » الأمس واعترفت أن نور القمر مستفاد « 9 » من نور الشمس .
وبعث إلي مكتوبا يذكر فيه أن أستاذه شمس « 10 » جلبي اطلع على شيء من شعري فأعجبه ، وكاد ينكر أنه من نظمي ، ورغب أن أنظم له شيئا على أساليب العجم في أوزانهم ، فبعثت إليه مكتوبا فيه أبيات على تلك الأساليب منها « 11 » :
هامش
( 1 ) في د وس وت : باد ، وفي م : بأدنى .
( 2 ) في م وت : معلن .
( 3 ) في م وت : والكل .
( 4 ) في ت : أجر .
( 5 ) في ت : بكل .
( 6 ) ساقطة في س .
( 7 ) في د : استنتجت .
( 8 ) كذا في كل الأصول .
( 9 ) في م : يستفاد ، وفي د وس : مستفاد من الشمس .
( 10 ) في م وت : شمسي .
( 11 ) في م وت : الأساليب وهي هذه الأبيات منها ، وفي س : منها قولنا .