الفاسد أن يجعلها خازنا للفرنج وقنصلهم لداع لهم حملهم على ذلك هو أن يكونوا في قفا الحلاوية ) « 1 » التي « 2 » كانت قديما كنيسة للنصارى أنشأتها هيلانة « 3 » أمّ قسطنطين « 4 » ، فقووه « 5 » بمال أضافه إلى ماله لبلوغ « 6 » قبيح آماله ، وجعلها على أسلوب أرادوه إلى [ أن « 7 » ] سكنوها مع قنصلهم .
وزينت مرة حلب ، فزينوا باب هذه العمارة - خربها اللّه تعالى - وعلقوا على بابها أقمشة فيها صورة الصليب .
وفي هذا الزمان سكن « 8 » الفرنج في بعض محلات حلب ، ولم يكونوا ليسكنوا من قبل إلا في بعض الخانات - ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم - .
208 « * » أبو السعود بن قاضي الحنفية بحلب ، جمال الدين يوسف بن إسكندر الحنفيّ - سبط الأميريّ الكبيريّ رمضان ابن صارو خان « 9 » أحد أمراء حلب .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 2 ) في ح زيادة : « هي من آثار الملك العادل نور الدين الشهيد رحمه اللّه » .
( 3 ) وفي د : هيلاني . وهي أم الملك قسطنطين الكبير مؤسس الدولة البيزنطية زارت القدس سنة 324 م ، وقيل إنها اكتشفت فيها صليب المسيح « المنجد 560 » .
( 4 ) قسطنطين الأول الكبير ( 274 - 337 م ) وهو الذي أنشأ القسطنطينية وبنى سورا لها في مكان بيزانه وسماها باسمه ، وهو منشئ الدولة البيزنطية الرومية في الشرق وقد اعتنق المسيحية وأصبح حارسا لها بقرار ميلانو ، وكان إمبراطور روما عام 306 م « المنجد 417 » و « الموسوعة الميسرة 1379 والإمبراطورية البيزنطية 8 » .
( 5 ) في هامش س : فاستأجرها منه جماعة من النصارى بمال دفعوه له .
( 6 ) في س : ليبلغ .
( 7 ) التكملة من : ت .
( 8 ) في ت زيادة : « بعض » .
( * ) ( 000 949 ه ) - ( 000 - 1542 م ) .
( 9 ) لم نعثر على ترجمة له .