تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
القرآن تسعة أطباق ، ومع كثرة مماليكه ] « 1 » كان قد استبد ، وهو كافل حلب ، باستخدام شرذمة يرمون بالتفنكات « 2 » ، كما في عساكر المملكة الرومية ، ويركبون معه في بعض مواكبه . وكان له موكب عظيم إذا صلّى صلاتي العيد ، غير / أنه كان يصلي صلاة عيد النحر بجامع الأطروش « 3 » ، فإذا خرج من الصلاة ناوله أستادار الصحبة سكينا ماضية للنحر ، وفوطة نفيسة ليقي بها ثيابه من الدم ، ويقدم « 4 » له أولا جملا فينحره على باب الجامع ، وهذا لا يأخذه إلا مؤذنوه ، ثم يقدم له « 5 » ما كان من البقر والأغنام فينحر ويذبح « 6 » شيئا فشيئا إلى أن يصل وهو ماش إلى باب دار العدل - وتسمى دار السعادة أيضا - كل ذلك للفقراء ؛ فإذا دخلها نحر بها وذبح لنفسه ولمن كان من سكانها بعد أن كان بعث في يوم عرفة لبيوت قضاة القضاة في آخرين « 7 » عدة من البقر والأغنام « 8 » . وكان طوالا أسمر اللون غرابيا « 9 » ، لم يظهر الشيب في لحيته مع
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط في الأصل د وفي س . ( 2 ) في الأصل د وفي ت : التفكات وفي م : التنفكيات وما أثبت من ح ، والتفنكات : البنادق . ( 3 ) جامع الأطروش هو جامع آق‌بغا الأطروشي أو جامع تمرتاش ، لان الأول بدأ به والثاني أتمه . وهو جامع حافل كان نواب حلب يصلون فيه العيدين ، اشتهر بأعمدته وسعته وجمال واجهته ونقوشه . « الآثار الاسلامية 111 » و « نهر الذهب 2 / 361 » و « أعلام النبلاء 2 / 525 » و « الدر المنتخب : 73 » . ( 4 ) في الأصل د : وقد قدم ، وفي م : وقدم . والتصحيح من بقية النسخ . ( 5 ) في الأصل : د ، وفي س : وقدم . ( 6 ) في الأصل د وس وم وت : فنحر وذبح . ( 7 ) في م وت : أجزاء في آخرين . ( 8 ) في سائر النسخ : الغنم . ( 9 ) في س : غريبا .