الشيخة الصالحة القارئة ، الكاتبة ، المتفقهة الحنفيّة ، أجاز لها الكمال بن الناسخ « 1 » رواية البخاري وغيره .
ولحفظ طهارتها عن الانتقاض بما عسى أن يحدث من مس الزوج لها ، تركت مذهب والدها ، واختارت مذهب أبي حنيفة - رضي اللّه عنه - فحفظت فيه كتابا لتراعي به سائر مذهبه . ولم تبرح على ديانتها وصيانتها وعبادتها وتلاوتها إلى أن توفيت في رمضان سنة ثلاثين « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف ، الترجمة ( 437 ) .
( 2 ) في ت زيادة : « وتسع مائة رحمها اللّه تعالى وإيانا » . وفي م زيادة : « رحمها اللّه تعالى وإيانا » .