أنا ، فالمشار إليه ليس هو البدن ، ولا جزءا من أجزاء البدن ، لأني « 1 » حال ما أكون شديد الاهتمام ( بتحصيل إدراك أو ) « 2 » بتحصيل فعل فإني أقول : أنا فعلت كذا ، وعندما « 3 » أقول هذا يكون المشار إليه بقولي أنا حاصلا في ذهني لا محالة ؛ مع أني في تلك الساعة أكون غافلا عن بدني وعن جميع أجزاء البدن ؛ وأما الذي أشير « 4 » إليه بقولي أنت ، فليس إلا هذا ( البدن ، لأن المشار إليه بقولي : أنت ليس إلا ما أدركته ببصري ، وما ذاك إلا هذا ) « 5 » الجسم المخصوص . هذا كلامه فيما نقله عنه ، وهو غريب في الفرق بينهما ، إذ قد ينسب إليهما شيء واحد مما « 6 » لا تليق نسبته إلى ذلك الجسم المخصوص ، أو « 7 » مما يليق « 8 » فيكون الحكم بأن « 9 » أحدهما دون / الآخر حكما « 10 » لا يعتدّ به .
وكانت وفاته سنة ثمان [ وتسع مائة ] « 11 » ، وكافل حلب [ إذ
هامش
( 1 ) في س : لأن .
( 2 ) ما بين القوسين ( ) ساقط في : س .
( 3 ) في م : أو عندما .
( 4 ) في الأصل د ، استر ، في س : أشرت . والتصحيح من م ، ت .
( 5 ) ما بين القوسين ( ) ساقط في س .
( 6 ) في م ، ت ، س : ما .
( 7 ) « أو » ساقطة في : س وفي م . و .
( 8 ) في م : مما يلفق ، وفي ت . وما يليق .
( 9 ) في س : بأنه .
( 10 ) في الأصل د : هو دون الآخر تحملا ، وفي م : هو دون الآخر تحكما ، وفي س : هو دون الآخر مما لا يعتد به . والتصحيح من : ت .
( 11 ) التكملة عن : م . ت .