مقداما في الكلام ، حادّ اللسان ولو مع الحكام ، يخشاه كثير من الخواصّ فضلا عن العوامّ « 1 » .
176 « * » خليل اللّه « 2 » بن نور اللّه « 3 » اليزديّ ، الشافعيّ ، تلميذ ملا علي القوشجيّ « 4 » .
حلّ بحلب فأكبّ على القراءة عليه جماعة ، منهم الشمس السفيريّ « 5 » ، وكتب على الفتوى ، وكان يختمها بخاتم له على طريقة الأعاجم « 6 » ، ويخطئ البدر السيوفيّ في فتاواه وهو مصيب « 7 » .
قيل : وكان يفتي من ( الرافعيّ الكبير « 8 » ) بقوة المطالعة .
وكانت له مواعيد حسنة تجاه محراب الحنابلة بالجامع الأعظم بحلب .
وألّف بها رسالة في المحبة « 9 » على أسلوب الصوفيّة ، مستشهدا فيها بأبيات
هامش
( 1 ) في م وت زيادة : « رحمنا اللّه وإياه » .
( * ) ( 000 - 908 ه ) - ( 000 - 1502 م )
( 2 ) ليست في م ، ت ، س .
( 3 ) في م : ابن نعمة اللّه .
( 4 ) في م : القونيجي ، وفي ت : العنصرشجي ، وفي س : القوشنجي .
والقوشجي : ( 000 - 879 ه ) - ( 000 - 1474 م ) هو علي بن محمد القوشجي علاء الدين ، فلكي رياضي ، من فقهاء الحنفية ، أصله من سمرقند . وكان ماهرا في العلوم الرياضية ، ارتحل إلى تبريز ، وانتهى به المطاف بالآستانة فتوفي بها . والقوشجي بلغة أهل سمرقند تعني : حافظ البازي . « الأعلام 5 / 162 » .
( 5 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 466 ) .
( 6 ) في س : الأعجام .
( 7 ) في ت : منتصب .
( 8 ) في الأصل د : الكثير ، والتصحيح من م ، ت ، س .
( 9 ) واسمها : رسالة المحبة « كشف الظنون 1 / 888 » .