تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
مقداما في الكلام ، حادّ اللسان ولو مع الحكام ، يخشاه كثير من الخواصّ فضلا عن العوامّ « 1 » .

176 « * » خليل اللّه « 2 » بن نور اللّه « 3 » اليزديّ ، الشافعيّ ، تلميذ ملا علي القوشجيّ « 4 » .

حلّ بحلب فأكبّ على القراءة عليه جماعة ، منهم الشمس السفيريّ « 5 » ، وكتب على الفتوى ، وكان يختمها بخاتم له على طريقة الأعاجم « 6 » ، ويخطئ البدر السيوفيّ في فتاواه وهو مصيب « 7 » . قيل : وكان يفتي من ( الرافعيّ الكبير « 8 » ) بقوة المطالعة . وكانت له مواعيد حسنة تجاه محراب الحنابلة بالجامع الأعظم بحلب . وألّف بها رسالة في المحبة « 9 » على أسلوب الصوفيّة ، مستشهدا فيها بأبيات
هامش
( 1 ) في م وت زيادة : « رحمنا اللّه وإياه » . ( * ) ( 000 - 908 ه ) - ( 000 - 1502 م ) ( 2 ) ليست في م ، ت ، س . ( 3 ) في م : ابن نعمة اللّه . ( 4 ) في م : القونيجي ، وفي ت : العنصرشجي ، وفي س : القوشنجي . والقوشجي : ( 000 - 879 ه ) - ( 000 - 1474 م ) هو علي بن محمد القوشجي علاء الدين ، فلكي رياضي ، من فقهاء الحنفية ، أصله من سمرقند . وكان ماهرا في العلوم الرياضية ، ارتحل إلى تبريز ، وانتهى به المطاف بالآستانة فتوفي بها . والقوشجي بلغة أهل سمرقند تعني : حافظ البازي . « الأعلام 5 / 162 » . ( 5 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 466 ) . ( 6 ) في س : الأعجام . ( 7 ) في ت : منتصب . ( 8 ) في الأصل د : الكثير ، والتصحيح من م ، ت ، س . ( 9 ) واسمها : رسالة المحبة « كشف الظنون 1 / 888 » .