من تائية « 1 » ابن الفارض « 2 » ، ذاكرا في ديباجتها أنه لما سئل عن ( تنوير مصباح المحبة « 3 » ) وإيضاحها بتعريف يفهمه الصغير والكبير ، ولا يخالفه الألمعيّ النحرير ، فعلى قدر قدر « 4 » السائل أتاه بجمرة من نيران أنس بها من جانب طور « 5 » العشق ، والخبرة واقعة في قلب الشجرة المتعلقة بهبوب رياح الهوى في بيداء الفكرة والغيرة .
ووضع رسالة أخرى بين فيها نكتة التثنية « 6 » في قوله تعالى :
( ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
« 7 »
) )
[ مع الإفراد في قوله تعالى :
( ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
« 8 »
) )
، وكذا نكتة الجمع في قوله تعالى « 9 » : ]
( ( بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
« 10 »
) )
.
ورسالة أخرى سمّاها : ( رسالة الفتوح في بيان ماهية « 11 » النفس والروح ) « 12 »
هامش
( 1 ) تائية ابن الفارض الكبرى ومطلعها :سقتني حميا الحب راحة مقلتي * وكأسي محيا من عن الحسن حلت( 2 ) في س زيادة : « رضي اللّه عنه » .
( 3 ) « تنوير مصباح المحبة » : فكرة صوفية عرضها في رسالة المحبة الآنفة الذكر .
( 4 ) « قدر » ساقطة في م ، ت ، س .
( 5 ) في م : الطور .
( 6 ) في ت : التنبيه .
( 7 ) الرحمن 55 / 17 التكملة عن : م س ، وفي ت أثبتت بديلا عن الآية المنوه عنها الآية ( ( رب المشارق والمغارب ) ) .
( 8 ) المزمل 73 / 9
( 9 ) التكملة عن : م ، ت .
( 10 ) المعارج 70 / 40
( 11 ) في الأصل د ، م : هيئة .
( 12 ) ذكرها إسماعيل الباباني البغدادي باسم : « الفتوح في بيان النفس والروح » انظر « هدية العارفين 1 / 353 » .