وجعلها تحفة مهداة لدولتباي « 1 » الجركسيّ كافل حلب « 2 » وكأنه قصد استرفاده بها ، ولوّح « 3 » بذكر الفتوح « 4 » في اسمها ، إلى الغرض من رسمها ، وقد وقفت « 5 » على هذه الرسالة ، فإذا فيها حكاية اتفاق « 6 » الفلاسفة والغزاليّ « 7 » وكثير من متأخري المتكلمين ( « 8 » على أن النفس الناطقة مجردة وهي غير الروح . وحكاية أن كثيرا من المتكلمين « 9 » ) ذهبوا إلى أنها مادية وهي عين « 10 » الروح « 11 » .
ونقل فوائد عن الرازيّ ( منها أن الشيء الذي يشير إليه كل أحد بقوله : أنا مغاير للشيء الذي يشير إليه كلّ واحد إلى غيره بقوله :
أنت قال الرازيّ ) « 12 » : وذلك « 13 » لأني إذا أشرت إلى نفسي « 14 » بقولي
هامش
( 1 ) دولتباي الجركسي ( 000 - 917 ه ) - ( 000 - 1511 م ) دولتباي بن أركماس : كان نائب حلب وكافلها عام 905 ه . ثم نائب دمشق في عام 906 ه ونائب طرابلس في عام 907 ه . انظر : « مفاكهة الخلان 1 / 223 و 1 / 232 » و « إعلام النبلاء 3 / 110 » .
( 2 ) « كافل حلب » ساقطتان في م ، س .
( 3 ) في ت : ولوح بذكره ولوح بذكر .
( 4 ) ساقطة في : س .
( 5 ) في م ، ت ، س « وقفت أنا على » .
( 6 ) في الأصل د ، با : أبعاد ، وفي م : إيغال . والتصحيح من : ت ، س .
( 7 ) الغزالي : ( 450 - 505 ه ) - ( 1058 - 1111 م ) محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي ، أبو حامد ، حجة الاسلام ، فيلسوف ، متصوف ، له نحو مائتي مصنف ، مولده ووفاته في الطابران « قصبة طوس بخراسان » انظر : « الأعلام 7 / 247 » .
( 8 ) ما حصر بين القوسين ( ) ساقط في : ح .
( 9 ) في م : أن كثير ، وفي ت : وحكاية كثير ، وفي س . وحكاية المتكلمين .
( 10 ) وفي ت ، س : غير .
( 11 ) في ت زيادة : وحكاية .
( 12 ) ما بين القوسين ( ) ساقط في با
( 13 ) في ت . ولذلك .
( 14 ) في الأصل د ، با م ، ت . إلى تفسير . والتصحيح من . س .