تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ولنذكر منها ما قدّمه حتى نريك أن يضع قدمه :
كفاك ابتئاسا في هواك ملام * وقلت لمن شاء السلام سلام أسار أسير العشق صوب سلامة * أكان مكان العاشقين سلام وما كنت وحدي بالمحبة هائما * فذاك كثير في الزمان قدام لكم زمرة تاهت بتية محبة * فكم هام في هذا الهيام هيام ومن قال من ليلاي حرفا أسرني * وكل كلام غير ذاك كلام حمامة مني بلغيها تحية * وان جاءني بعد البعاد حمام رماني زماني في مقاحم هجره * ومن عين عيني الدموع سجام وأقرح أجفاني وأحرق مهجتي * بما صب عيني واستفاد غرام فلا عبراتي بالعيون لتنتهي * ولا زفراتي بالفراق تضام فيا ليت شعري أرى روح وصله * ويرتاح قلب قد حواه ضرام أيبدو لآلام الفراق مفرّق * ويرجى لأسباب الوصال ضمام طويت طوامير الوفاء مغاضبا * أليست عهود بيننا وذمام فآها لأزمان الفراق وطولها * فساعة يوم من فراقك عام فلو في الفلا أشكو فلا شك أنه * ليبكي على حالي الفلا وأكام وكان اشتهاري باصطباري لمحنة * ولكن صبرا في نواك حرام لقد قد قامت حدود رشاقة * وخدك حد الحسن فيه تمام وصاحب مصباح الصباحة مصبحا * فأنت وشمس سيد وغلام
( وقال بعد أبيات ) :
وفارقت أبناء الزمان جميعهم * وما للبيب باللئام لؤام ولا لطف في خل من الخير قد خلا * ولا نفع في سحب لهنّ جهام لهم في أداء المنجيات تكاسل * لهم في لزوم المهلكات لزام وليس لاقبال الزمان إدامة * وليس لادبار الدهور مدام
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 421 | طاشكپري زاده