تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
لغو كما إذا قيل سواد الحبشي خاصة لنوع الانسان فيفيد الخبر معنى غير منفهم من المبتدا فاعرف هذا .

* ( ومن الذين ارتقوا مدارج العزة والسيادة پير أحمد المشتهر بليس‌زاده ) *

توفي أبوه منفصلا عن قضاء القاهرة وقرأ المرحوم على المولى محيي الدين المشتهر بعرب‌زاده وصار ملازما من المولى بستان واتفق له عطفة من الزمان حيث تزوّج ابنة المولى عطاء اللّه معلم السلطان سليم خان فطلعت نجوم سعادته وشرقت شموس سيادته حيث وصل في الأزمنة القليلة إلى المناصب الجليلة وقلد أوّلا مدرسة ابن الحاجي حسن بثلاثين ثم مدرسة إبراهيم باشا بقسطنطينية بأربعين ثم جعل وظيفته فيها خمسين ثم نقل بالوظيفة المزبورة إلى مدرسة رستم باشا بقسطنطينية ثم إلى مدرسة اسكدار ثم نقل إلى احدى المدارس الثمان توفي وهو مدرس بها في مدة قريبة من موت المولى عطاء اللّه صهره وكان رحمه اللّه حسن الشكل لطيف الطبع محبا للعلم وساعيا في اقتناء الكتب النفيسة وقد جمع منها النفائس واللطائف والنوادر والظرائف إلى أن بدد الدهر شملها واقفر ربعها ومنزلها .

* ( ومن العلماء الأعيان المولى سنان ) *

كان رحمه اللّه من قصبة آق‌حصار من لواء صار خان وقد انتظم المرحوم في سلك الطلاب بعد ما وصل إلى سن الشباب ولما حصل الطرف الصالح من العرفان صار ملازما من المولى المشتهر بابن يكان ثم درس بمدرسة چاي بعشرين ثم مدرسة طه قلي بورلي بخمسة وعشرين ثم مدرسة بركي بالوظيفة المزبورة ثم بمدرسة بالي كسرى بثلاثين ثم المدرسة الخاتونية بتوقات بأربعين ثم مدرسة المولى يكان بمدينة بروسه بالوظيفة المزبورة ثم درس بالمدرسة الحلبية بادرنه بخمسين ثم نقل عنها إلى مدرسة بنت السلطان سليمان باسكدار ثم نقل إلى احدى المدارس الثمان إلى مدرسة السلطان محمد ابن السلطان سليمان فاشتغل فيها وأفاد وتحرك على الوجه المعتاد حتى فرق الدهر شمله وأباد ( وكان ذلك في أوائل شعبان المتخرط في سلك شهور سنة تسع وسبعين وتسعمائة ) وكان رحمه اللّه عالما