تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
متضرعا للّه جل صفاته * وعلت له الحسنى من الأسماء ربي خزائن كل شيء عنده * آلاؤه جلت عن الاحصاء ومراقبا لإجابة من عنده * سبحانه ربي سميع ندائي
ويقول في قصيدة ميمية :
وكنت من الجيل الجميل خصالهم * أولئك أعلام العلوم عظام وقد شيد أس العلم بيتا معظما * وجل له سقف وعز دعام رفيع البنا فوق السماوات منزلا * عزيز الحمى عن أن يكون يرام وقد ساد من بين الخليقة أهله * فهم سادة في العالمين فخام وودعت لذاتي على نيل نبلهم * وقلت على ميل النفوس سلام نجحت بحجب النفس عن كل مطمع * بسؤلي هذا ما عليّ ملام
وفيها يقول :
كفاني كفاف النفس ما أنا قاصد * إلى دولة فيها الأنام خصام فهل هي الا نحو طيف لناعس * وهل هي الا ما أراه منام فيا عجبا للمرء يعقد قلبه * على شهوات ضرهن لزام وللّه صعلوك قنوع بحظه * وما معه عند اللئام لؤام قناعته أغنته عن كل حاجة * فذاك أمير والزمان غلام
وفيها يقول :
وشأن الفتى لا يستقر بحالة * حوادث دهر ما لهن نظام فسكر وصحو عزة ومذلة * سرور وغم صحة وسقام لا عوام ملك غاية ونهاية * وأيام عز آخر وتمام وعمران أرض عرضة لخرابها * ولذات عمران علمت سمام فان كنت مما قلت في شق ريبة * وعندك فيه مرية وخصام فسرو اعتبر بالخاويات على الثرى * أفيها قعود هل ترى وقيام
وله بالفارسية :
أين عاشقي نه از خود اي بارسا خدا را * اكنون مكن ملامت درويش بىنوا را
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 388 | طاشكپري زاده