متضرعا للّه جل صفاته * وعلت له الحسنى من الأسماء
ربي خزائن كل شيء عنده * آلاؤه جلت عن الاحصاء
ومراقبا لإجابة من عنده * سبحانه ربي سميع ندائي
ويقول في قصيدة ميمية :
وكنت من الجيل الجميل خصالهم * أولئك أعلام العلوم عظام
وقد شيد أس العلم بيتا معظما * وجل له سقف وعز دعام
رفيع البنا فوق السماوات منزلا * عزيز الحمى عن أن يكون يرام
وقد ساد من بين الخليقة أهله * فهم سادة في العالمين فخام
وودعت لذاتي على نيل نبلهم * وقلت على ميل النفوس سلام
نجحت بحجب النفس عن كل مطمع * بسؤلي هذا ما عليّ ملام
وفيها يقول :
كفاني كفاف النفس ما أنا قاصد * إلى دولة فيها الأنام خصام
فهل هي الا نحو طيف لناعس * وهل هي الا ما أراه منام
فيا عجبا للمرء يعقد قلبه * على شهوات ضرهن لزام
وللّه صعلوك قنوع بحظه * وما معه عند اللئام لؤام
قناعته أغنته عن كل حاجة * فذاك أمير والزمان غلام
وفيها يقول :
وشأن الفتى لا يستقر بحالة * حوادث دهر ما لهن نظام
فسكر وصحو عزة ومذلة * سرور وغم صحة وسقام
لا عوام ملك غاية ونهاية * وأيام عز آخر وتمام
وعمران أرض عرضة لخرابها * ولذات عمران علمت سمام
فان كنت مما قلت في شق ريبة * وعندك فيه مرية وخصام
فسرو اعتبر بالخاويات على الثرى * أفيها قعود هل ترى وقيام
وله بالفارسية :
أين عاشقي نه از خود اي بارسا خدا را * اكنون مكن ملامت درويش بىنوا را